الشيخ أبو الفتوح الرازي
48
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ( 1 ) ، و قوله : وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ ( 2 ) عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً ( 3 ) . آنگه استثنا كرد از ايشان جماعتى را ، گفت : * ( إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ ) * ، يعنى ينتسبون في قول أبي عبيدة ، و گفت فى الحديث : من اتّصل فاغصّوه ، أى من دعا دعوى الجاهليّة ، هر كه دعوى جاهليّت كند او را تمكين مكنى ( 4 ) از آن گفتن ، و آب دهنش در گلو گيرانى ( 5 ) ، لأنّ المعنى أغصّوه بريقه ، و قال الاعشى ( 6 ) : اذا اتّصلت قالت بكر بن و وائل و بكر سبتها و الانوف رواغم أى انتتسبت . و بعضى دگر گفتند : يصلون من الوصول و مراد التجاست ، يعنى چرا آنان كه التجا كنند به قومى كه ميان شما و ايشان عهدى و ميثاقى باشد . خلاف كردند در آن كه مراد به اين قوم كيست ، و اين قوم مستثنى از حكم آيت اوّل از سفك الدّماء ، و آن كه هر كجا بينند ايشان را بكشند كهاند ( 7 ) ؟ بعضى گفتند : بني مدلجاند ، و آن آن بود كه سراقة بن مالك بن جعشم المدلجىّ بنزديك رسول آمد از پس كارزار [ 330 - پ ] احد ، و از رسول - عليه السّلام - عهدى بستند ( 8 ) كه رسول به غزاى ايشان نرود و گفت : هر گه قريش ايمان آرد ، ما نيز ايمان آريم براى آن كه ايشان حليف قريش بودند . رسول - عليه السّلام - بر اين قرار داد با او و عهد كرد ، و اين قول عمر بن شيبه است . و باقر - عليه السّلام - گفت : مراد بني اسلماند كه هلال ( 9 ) بن عويمر الأسلمىّ و قيل : السّلمىّ - بيامد و با رسول - عليه السّلام - عهد كرد كه او و قوم او به غزاى رسول نيايند ، و رسول - عليه السّلام - و قومش نيز به غزاى ايشان نشوند ، و او معاونت مشركان نكند و يك جانب شود از ايشان . رسول - عليه السّلام - گفت : هر كه در جوار و حمايت ايشان است در اين عهد است ، تعرّضى ( 10 ) مكنيد ( 11 ) او را .
--> ( 1 ) . سورهء قلم ( 68 ) آيهء 9 . ( 2 ) . كذا : در اساس و همهء نسخهء بدلها ، ضبط قرآن مجيد چنين است : * ( وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ . ) * ( 3 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 102 . ( 4 ) . تب : مكنيد . ( 5 ) . تب : گيرانيد . ( 6 ) . تب شعر . ( 7 ) . مر : كيستند . ( 8 ) . تب ، آج ، لب ، لت : بستد ، مت : بستدند ، مر : بستاند . ( 9 ) . اساس ، وز ، تب ، مت : بلال ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها و مراجع خبرى تصحيح شد . ( 10 ) . لب ، مر ، لت : تعرّض . ( 11 ) . آج ، لب : مكنى .