الشيخ أبو الفتوح الرازي

28

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

قوله - تعالى عزّ و جلّ : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّه وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ‹ 80 › وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّه يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وَكَفى بِاللَّه وَكِيلًا ‹ 81 › أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّه لَوَجَدُوا فِيه اخْتِلافاً كَثِيراً ‹ 82 › وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه وَلَوْ رَدُّوه إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَه الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَه مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُه لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا ‹ 83 › فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّه لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّه أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّه أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ‹ 84 › مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَه نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَه كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ‹ 85 › وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّه كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ‹ 86 › اللَّه لا إِله إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيه وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّه حَدِيثاً ‹ 87 › فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّه أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّه وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّه فَلَنْ تَجِدَ لَه سَبِيلًا ‹ 88 › وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّه فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ‹ 89 › إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّه لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّه لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ‹ 90 › هر كه فرمان برد رسول را فرمان خداى برده باشد ، و هر كه پشت بر كند ( 1 ) ما نفرستاديم تو را بر ايشان نگاهبان . و گويند فرمان تو طاعت است ، پس چون بيرون روند ( 2 ) از نزديك تو مىسگالند ( 3 ) گروهى از ايشان جز آن كه تو گويى ، و خداى بنويسد آنچه ايشان مىسگالند ( 4 ) ، بر گرد ايشان و توكّل كن بر خداى و بس است خداى و كيل . انديشه نمىكنند در اين قرآن ؟ و اگر از نزديك جز خداى بودى ، يافتندى ( 5 ) در او خلافى در بسيار . و چون آيد با ايشان كارى از ايمنى باشد يا ترس ، آشكارا كنند ، و اگر با رسول افگنند و با خداوندان كار از ايشان بدانند آنان كه بيرون مىآرند آن را از ايشان ، و اگر نه فضل خداى بودى بر شما و بخشايش او از پى ديو بوديتان مگر اندكى . كارزار كن در ره خداى تكليف نمىكنند مگر نفس تو ، و بر انگيز مؤمنان را تا باشد كه خداى باز دارد شرّ آنان كه كافر شدند ، و خداى سختتر ( 6 ) است به قوّت و سختتر است به عقوبت ( 7 ) .

--> ( 1 ) . آج ، لب : و آن كس كه برگشت از فرمان . ( 2 ) . اساس ، مت : بيرون ديد ، تب ، آج ، لب : بيرون آيند ، با توجّه به وز تصحيح شد . ( 3 ) . آج ، لب : از نزد تو به شب كارى سازند . ( 4 ) . آج ، لب : آنچه به شب مىسازند . ( 5 ) . اساس ، مت : نيافتندى ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 ) . آج ، لب كارزار . ( 7 ) . آج ، لب : به صولت .