الشيخ أبو الفتوح الرازي
367
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و تمنّا محال شايد كردن . سهام ( 1 ) آن كه به معنى يكادون باشد چنان كه گفت جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ( 2 ) ديوارى كه بخواست ( 3 ) افتادن و اين بر سبيل مبالغه باشد يعنى چون درفش و لهب آتش بلند بر آيد نزديك آن باشد كه ايشان را براندازد و به آن ماند كه ايشان بيرون خواهند آمدن . و قول چهارم در اين آن است كه خداى تعالى بفرمايد تا درى از دوزخ در بهشت گشايند ( 4 ) و دوزخيان بنگرند درى گشاده بينند و خزنه قصد كنند و از ايشان تغافل كنند ايشان گمان برند ( 5 ) كه خزنه غافلاند فرصتى شناسند آن را بشتابند و تاختن كنند بر سر يكديگر مىافتند تا به آن در رسند ( 6 ) بمشقّت و صعوبت چون خواهند كه پاى در او نهند در پيش ايشان ببندند فذلك قوله : اللَّه يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ( 7 ) و قوله : فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 8 ) . * ( وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها ) * ، و ايشان از آن جا بيرون نيايند و ايشان را عذابى بود مقيم دايم . و روايت كردند كه نافع بن الازرق عبد اللَّه عبّاس را گفت اى كور چشم كور دل ! چگونه مىگويى كه اهل دوزخ از دوزخ بيايند ؟ و خداى تعالى مىگويد : * ( وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها ) * گفت : اى ابله اوّل آيت برنخوانى كه در حقّ كافران است . قوله - عزّ و علا : وَ السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّه وَاللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ‹ 38 › فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِه وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّه يَتُوبُ عَلَيْه إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ‹ 39 › أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّه لَه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 40 › يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِه يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوه وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْه فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّه فِتْنَتَه فَلَنْ تَمْلِكَ لَه مِنَ اللَّه شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّه أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ‹ 41 › سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ‹ 42 › وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّه ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ‹ 43 › إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّه وَكانُوا عَلَيْه شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّه فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ‹ 44 › وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِه فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَه وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّه فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‹ 45 › ( 9 ) مرد دزد و زن دزد را ببريد دستهاى ايشان را ( 10 ) پاداش به آنچه كرده باشند ( 11 ) از خداى و خدا غالب و محكم كار است . هر كه توبه كند پس از بيداديش و نيكوئى كند خداى توبه بپذيرد بر او كه خداى مهربان ( 12 ) و بخشاينده است .
--> ( 1 ) . آج : سؤم ، لب : سيوم ، مر ، لت : سيم . ( 2 ) . آج ، لب فاقامه . ( 3 ) . آج ، لب : نجاست . ( 4 ) . لب ، مر : بگشايند ، لت : در گشايند . ( 5 ) . مر : كننده . ( 6 ) . آج ، لب ، مر : رسند . ( 7 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 15 . ( 8 ) . سورهء مطفّفين ( 83 ) آيهء 34 . ( 9 ) . آج ، لب و در آنچه فرض گردانيدهاند بر شما . ( 10 ) . اساس ، وز ، مت : دستهايتان ، با توجّه به آج تصحيح شد . ( 11 ) . آج ، لب : اندوختند . ( 12 ) . وز ، آج ، لب ، لت : آمرزگار .