الشيخ أبو الفتوح الرازي
350
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
قوله : * ( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ ) * ، ابو جعفر و ورش خواندند من اجل ذلك به نقل فتحه همزه با نون و مثله قد افلح ، ( 1 ) دگر قرّاء فقطع ( 2 ) همزه خواندند و معنى آن است من جرى ذلك ، و جرا ذلك اى من سبب ذلك ، براى اين كار را ، و به اين سبب ، و گفتند من جناية ذلك يقال « اجل عليهم يأجل اجلا ، اذا جنى عليهم ، قال الشّاعر ( 3 ) : و اهل خباء صالح ذات بينهم قد احتربوا فى عاجل انا اجله اى جانيه ( 4 ) ، و باشد كه حرف جرّ بيفكنند گويند فعلت هذا اجل ذلك و اسم را منصوب كنند ( 5 ) كما قال عدىّ : اجل انّ اللَّه قد فضّلكم و اصله الجرّ و منه الأجل للوقت المضروب للشىء لأنّه ينجرّ الى حلول الاجل و منه الآجل نقيض العاجل ، و از اين جاست اجل به معنى نعم ، براى آن كه آن انقياد و انجرار است الى ما اريد منه و منه الاجل للقطيع من بقر الوحش لأنّ بعضه ينجرّ الى بعض ، و * ( ذلِكَ ) * اشارت است به قتل قابيل هابيل را . * ( كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ ) * ، اى حكمنا و فرضنا . ما بر بنى اسرائيل نوشتيم يعنى حكم كرديم بر ايشان و فريضه ( 6 ) كرديم كه هر كسى ( 7 ) كه او نفسى را بكشد بىنفسى ، يعنى بى آن كه او نفسى را كشته باشد تا ( 8 ) كشتن او بر سبيل قصاص بود * ( أَوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ ) * يا او در زمينى ( 9 ) فسادى كرده باشد كه به آن مستحقّ كشتن ( 10 ) و آن فساد محاربت بود با خداى چنان كه شرح آن در آيت ذكر كرده شود * ( فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ) * ، چنان باشد كه مردمان همه را بكشته ( 11 ) . [ و در تأويل او خلاف كردند عكرمه گفت از عبد اللَّه عبّاس كه مراد آن است كه هر كه او پيغامبرى يا امامى را بكشد همچنان باشد كه همه مردمان را ( 12 ) بكشته ] ( 13 ) براى آن كه قوام خلقان به پيغامبر باشد و
--> ( 1 ) . مر و . ( 2 ) . تب ، آج ، لب ، مر ، لت : به قطع . ( 3 ) . تب شعر . ( 4 ) . تب : جانبه . ( 5 ) . وز ، تب : بكنند ، مر ، بكند . ( 6 ) . مر : فرض . ( 7 ) . آج ، لب ، مر ، لت : كس . ( 8 ) . آج ، مر : يا . ( 9 ) . تب ، آج ، لب ، مر ، لت : زمين . ( 10 ) . مر باشد ، لت بود . ( 11 ) . مر : كه مردمان را همه كشته باشد . ( 12 ) . مر : كشته باشد . ( 13 ) . اساس ، وز ، مت : ندارد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .