الشيخ أبو الفتوح الرازي

347

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

دع الشكوى فقد هلكا جميعا بهلك ( 1 ) ليس بالثّمن الرّبيح ( 2 ) و ما يغنى البكاء عن البواكى اذا ما المرأ غيّب فى الضّريح فبكىّ النّفس منك و دع هواها فلست مخلَّدا بعد الذّبيح ابليس - عليه اللعنه - جواب داد ايشان را در شب بر سبيل شماتت به اين بيتها ( 3 ) : تنحّ عن البلاد و ساكنيها فبى فى الخلد ضاق بك الفسيح ( 4 ) و كنت بها و زوجك فى رخاء و قلبك من اذى الدّنيا مريح فما زالت ( 5 ) مكائدتي ( 6 ) و مكري ( 7 ) الى أن فاتك الخلد الذبيح فلو لا رحمة الجبّار اضحى بكفّك ( 8 ) من جنان الخلد ريح راوى خبر گويد سالم بن الجعد : كه ( 9 ) هابيل را بكشتند ، آدم - عليه السّلام - بر مصيبت او صد سال دلتنگ بود و لب او بخنده نگشاد ( 10 ) چون سالش ( 11 ) به صد و سى رسيد ( 12 ) پس از آن بود كه هابيل را بكشتند به پنج سال حوّا شيث را بزاد - و ( 13 ) تفسير آن به لغت ايشان هبة اللَّه بود - و خداى تعالى او را علم ساعات شب روز معلوم كرد و عبادتى كه در آن اوقات ( 14 ) بايد كردن بر او پنجاه صحيفه فرو فرستاد و او را به وصىّ آدم كرد و به ولىّ عهد او . و قابيل را گفت : اذهب طريدا فزعا مرتاعا ، برو رانده و ترسيده چنان كه از كس ايمن نباشى او دست خواهر گرفت اقليما و برفت و به عدن شد از زمين يمن ، ابليس به او آمد و او را وسوسه كرد و گفت ندانى كه آتش قربان برادرت براى آن خورد كه او آتش پرستيدى تو نيز آتشى برافروز و آن را عبادت كن تا معبود تو باشد و معبود فرزندان ( 15 ) تو .

--> ( 1 ) . لب : يهلك ، مر : بمهلك . ( 2 ) . اساس : الربيح ، با توجّه به آج تصحيح شد . ( 3 ) . تب شعر . ( 4 ) . آج ، لب ، مر : افتادگى دارد . ( 5 ) . لب : ذالت . ( 6 ) . وز ، آج ، لب ، مر ، لت : مكايدتى . ( 7 ) . مر : مكرتى . ( 8 ) . مر : يلنك . ( 9 ) . مر چون . ( 10 ) . اساس : بگشاد ، با توجّه به فحواى كلام . ( 11 ) . لت : سال . ( 12 ) . وز ، تب ، آج ، لب ، مر ، لت و آن . و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 13 ) . مر : در . ( 14 ) . لت : وقت . ( 15 ) . مر : فرزندانت .