الشيخ أبو الفتوح الرازي

187

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

* ( فَبِظُلْمٍ ) * بدل * ( فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ ) * است و با متعلَّق است بقوله : * ( حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ ) * ، خداى تعالى گفت به ظلمى و بيدادى كه جهودان كردند ما طيّباتى از مآكل بر ايشان حرام كرديم كه حلال بود ايشان را چنان كه در دگر آيه گفت : وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ( 1 ) الى قوله ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ ، در اخبار هست كه هر گه كه گناهى كردى خداى تعالى از طعامهاى حلال چيزى بر ايشان حرام كردى و روا بود كه بر سبيل عقوبت باشد و روا باشد كه اين بر سبيل تغيّر ( 2 ) مصلحت باشد كه مصلحت ايشان در آن بوده باشد كه آن طعام بر ايشان حلال باشد پيش ارتكاب معصيت چون آن معصيت بكردند [ 355 - پ ] مصلحت ( 3 ) بر ايشان حرام كردند . * ( وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّه كَثِيراً ) * ، و به منع ايشان بسيارى مردمان را از راه خداى يعنى از دين خداى و صدّ ايشان به دعوت بود مردمان را با ضلالت و دعوى ايشان محالات را و تحريف ايشان كتاب خداى را * ( وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا ) * و گرفتن ايشان ربا و آن زياده باشد بر سرمايه براى تأخير دين از محلّ خود * ( وَقَدْ نُهُوا عَنْه ) * ، واو حال راست در حالى كه ايشان را از آن نهى كرده‌اند * ( وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ ) * ، و خوردن ايشان مالهاى مردمان بباطل از وجوهى كه خداى تعالى آن را حرام كرده باشد از رشوت بر احكام و وجوهى كه نا واجب باشد * ( وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) * ، و ما بجارده‌ايم براى كافران از ايشان عذابى به درد آرندهء مولم . قوله تعالى ( 4 ) : لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً ‹ 162 › إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِه وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ‹ 163 › وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّه مُوسى تَكْلِيماً ‹ 164 › رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّه حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّه عَزِيزاً حَكِيماً ‹ 165 › لكِنِ اللَّه يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَه بِعِلْمِه وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّه شَهِيداً ‹ 166 › إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً ‹ 167 › إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّه لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ‹ 168 › إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيراً ‹ 169 › يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ‹ 170 › ليكن برجايان ( 5 ) در دانش ازيشان و گرويدگان بگروند به آنچه فرستادند [ به تو ] ( 6 ) و آنچه فرستادند از پيش تو و

--> ( 1 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 146 . ( 2 ) . اساس ، مت ، به صورت به غير خوانده مىشود كه با توجّه به تب تصحيح شد . ( 3 ) . تب ، آج ، لب بگشت . ( 4 ) . مت عز و جل . ( 5 ) . وز : پا برجايان ، تب : ثابت قدمان ، آج لب : نه كه استواران . ( 6 ) . اساس : ندارد ، از تب افزوده شد .