الشيخ أبو الفتوح الرازي

168

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

كند و اين قول روايت كرده‌اند از باقر - عليه السّلام - و نظير قوله : و لمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل ( 1 ) و قال تعالى : وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ ( 2 ) الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ( 3 ) ، و قال تعالى : وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ( 4 ) ، و در خبر است كه رسول - عليه السّلام ( 5 ) - به مردى بگذشت كه با كسى خصومت مىكرد و بر او سفاهت مىكرد و آن مرد مىگفت حسبى اللَّه حسبى اللَّه . رسول - عليه السّلام - او را گفت : ابل من نفسك عذرا فاذا عجزت فقل حسبى اللَّه ، اوّل از خويشتن ابلاى عذرى كن چون عاجز شوى آنگه بگو حسبى اللَّه ، و امير المؤمنين [ عليه السّلام ] ( 6 ) - گفت : ردّ الحجر من حيث آتاك فانّ الشرّ لا يدفعه الَّا الشرّ . گفت سنگ هم به آن راه كه آمده باشد باز فرست كه شرّ را دفع نكند الَّا شرّ اين معنى خواست شاعر آن جا كه گفت ( 7 ) : و بعض الحلم عند الجهل للذّلة اذعان و فى الشّر نجات حين لا ينجيك احسان و گويند عنصرى اين را ترجمه گفت چنان كه تقديم و تأخير بكرد آن اين است : و بهرى بردبارى نزد نادانى ( 8 ) بود خوارى و اندر بد بود رستن چو نرهاند نكوكارى و گويند يك روز متوكّل ابو العينا را گفت : الى كم تمدح النّاس و تذمّهم قال ما احسنوا و أساؤا تا چند مردمان را مدح و ذمّ خواهى كردن گفت : تا ايشان احسان و اساءت كنند نبينى كه خداى تعالى چون از بنده راضى شود ( 9 ) مدحش چنين كرد كه نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّه أَوَّابٌ ( 10 ) و بر آن كه خشم گرفت او را ذمّ چنين كرد : كه هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ، عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ( 11 ) ثمّ انشد ( 12 ) :

--> ( 1 ) . سورهء شورى ( 42 ) آيهء 41 . ( 2 ) . اساس : اصابتهم ، با توجّه به وز و ضبط قرآن مجيد تصحيح شد . ( 3 ) . سورهء شورى ( 42 ) آيهء 39 . ( 4 ) . سورهء الشعراء ( 26 ) آيهء 227 . ( 5 ) . اساس ، مت : عليهم السلام ، با توجّه به وز تصحيح شد . ( 6 ) . اساس : ندارد ، از وز افزوده شد . ( 12 - 7 ) . تب شعر . ( 8 ) . اساس ، مت : ما دانى ، با توجه به وز و ديگر نسخه بدلها و شعرانى تصحيح شد . ( 9 ) . وز ، تب ، آج ، لب ، مر ، لت : بود . ( 10 ) . سورهء ص ( 38 ) آيهء 30 . ( 11 ) . سورهء قلم ( 38 ) آيهء 11 تا 13 .