الشيخ أبو الفتوح الرازي
144
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
ايّها الرّكب ( 1 ) المخبّون على الارض مجدّون كما انتم كنّا و كما نحن تكونون از آن جا برگشت و آن تماشا بر او منغّص ( 2 ) شد . روزى چند بر آمد دگر باره با عدىّ بن زيد به تماشا مىرفت به گورستانى دگر بگذشتند . عدىّ بن زيد گفت : ايّها الملك ! دانى تا اين گورها به زبان اعتبار چه مىگويند ؟ گفت : نه . گفت مىگويد ( 3 ) : من رانا فليحدّث نفسه أنّه موف على قرن الزّوال و صروف الدّهر لا تبقى لها و لما تأتى به صمّ الجبال ربّ ركب قدانا خوا حولنا يشربون الخمر بالماء الزّلال و الأباريق عليها فدم و عتاق الخيل تردى فى الجلال عمّروا دهرا بعيش حسن آمنى دهرهم غير عجال ثمّ اضحوا لعب الدّهر بهم و كذاك الدّهر حالا بعد حال يروى : كذاك الدّهر يلهو بالرّجال ( 4 ) . از آن جا برگشت و تماشا رها كرد و با خانه شد ، و عدىّ بن زيد را گفت : امشب سحرگاه با پيش من آى . عدىّ بن زيد سحرگاه برفت . او را ديد جامهء ملوك بكنده و پلاس پوشيده آنگاه برخواست ( 5 ) و ملك رها كرد و با رهبان در عبادت گرفت ( 6 ) ، و فرزندان او ( 7 ) عابد شدند و دختر او هند بنت النّعمان بر ظهر كوفه ديرى كرد . آن را دير هند گويند . هشام بن الكلبىّ گويد : چون خالد بن الوليد عين التّمر بگشاد ، احوال دختران نعمان بن منذر پرسيد . گفتند : يكى فرمان يافت و يكى در بعضى ( 8 ) ديرها مانده است . بيامد و بر او سلام كرد و گفت : احوال شما چون بود چون اين جا رسيد ( 9 ) ؟ گفت :
--> ( 1 ) . تب : الراكبون ، مر : الراكب . ( 2 ) . مر : منقض . ( 3 ) . تب شعر . ( 4 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : الدّهر بالرجال ، چاپ شعرانى ( 4 / 36 ) : الدهر يلهو بالرجال . ( 5 ) . وز ، لت : خاست . ( 6 ) . مر : در عبادت ايستاد . ( 7 ) . مر هم . ( 8 ) . لب ، مر : بعض . ( 9 ) . لب : رسيدى .