الشيخ أبو الفتوح الرازي
109
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
عظيم بوده است قديما در شكر او فزاى . و قوله : * ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ ) * - الاية ، كلبى گفت از ابو صالح از عبد اللَّه عبّاس كه : آيت هم در بنى ابيرق آمد . حق تعالى گفت : خيرى نيست در سرّ ايشان و مناجات ايشان . و « نجوى » حديثى باشد كه دو كس يا سه كس يا تنى چند به او مخصوص باشند اگر سرّ بود [ و ] ( 1 ) اگر جهر ، و اشتقاقه من نجوت الشّىء إذا خلَّصته ، و نجوت الجلد عن البعير إذا ألقيته عنه ، قال الشّاعر ( 2 ) : فقلت انجوا عنها نجا الجلد انّه سيرضيكما منها سنام و غاربه و نجوت فلانا اذا استنكهته ، قال الشّاعر ( 3 ) : نجوت مجالدا فوجدت منه كريح الكلب مات حديث عهد و نجوت الوتر و استنجيته إذا خلصته ، قال الشّاعر ( 4 ) : جلسة الأعسر يستنجى الوتر و اصل هم از نجوت است و هى المرتفع من الأرض ، قال الشّاعر ( 5 ) : فمن بنجوته كمن بعقوته و المستكن كمن يمشى بقرواح ( 6 ) و النّجو اسم للحدث ( 7 ) لأنّه انّما يكون خلف نجوات الأرض ، و اين از اسماء منقوله باشد كالغايط . * ( إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ ) * ، در محلّ « من » سه قول گفتند : يكى جرّ ، عطفا على قوله : * ( فِي كَثِيرٍ ) * ، و التّقدير الَّا في من امر بصدقة ، و بر اين قول روا باشد كه نجوى اسم جماعت متناجيان باشد كقوله : وَإِذْ هُمْ نَجْوى ( 8 ) . . . ، أى متناجون ، و تقدير آن باشد كه : لا خير في كثير منهم الَّا فيمن أمر بصدقة ، و قول دوم ( 9 ) آن كه : محلّ او نصب است بر « با » استثناى ( 10 ) منقطع بر آن قول كه نجوى بر مصدر حمل كنند ، براى آن كه
--> ( 1 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 2 ) . تب شعر ، اساس ، مت نجوت مجالدا فوجدت منه ، كه با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد . ( 4 - 3 ) . مت شعر . ( 5 ) . تب شعر . ( 6 ) . تب : بقرواج . ( 7 ) . آج ، لب : الحدث . ( 8 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 47 . ( 9 ) . مر : دويم . ( 10 ) . اساس ، وز ، تب ، مت : بر باستثناء ، آج ، لب ، مر ، لت : بر استثنا .