الشيخ أبو الفتوح الرازي
71
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و غرض از اين حديث ( 1 ) بيتهاى فضل است كه لايق اين ( 2 ) حال است ، و اسحاق موصلي گويد هارون را ( 3 ) : و آمرة بالبخل قلت [ لها اقصدي ] ( 4 ) فذلك شىء ما اليه سبيل ارى النّاس اخوان الجواد و لا ارى بخيلا له في العالمين خليل و انّى ( 5 ) رايت البخل يزري باهله ( 6 ) فاكرمت نفسي ان يقال بخيل عطاى عطاء المكثرين تكرّما و مالى كما قد تعلمين قليل و من خير حالات الفتى لو علمته اذا نال شيئا ان يكون ينيل و كيف اخاف الفقر او احرم الغنى و راى امير المؤمنين جميل هارون با جلساء خود نگريد و گفت : للَّه درّ ابيات اتى بها اسحق ما اتقن اصولها و احسن وصولها ، و اجود فصولها و ابرق نصولها ، و اكثر محصولها . اسحاق گفت : نثر تو از نظم من بهتر است . و گويند كه ( 7 ) : معاويه - عليه اللَّعنة ( 8 ) - به حجّ رفت و اهل مكّه و مدينه را عطا ( 9 ) بسيار داد ، كسان او ملامت كردند او را ، او گفت ( 10 ) : و ما انا مسرفا في بذل مال يعوضني ثناء العالمينا ( 11 ) و لو لا الجود ما اجتمعت قريش على انّي امير المؤمنينا ( 12 ) و اشعار در اين معنى بسيار است ( 13 ) . * ( وَاللَّه يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْه وَفَضْلًا ) * ، و خداى تعالى وعده مغفرت مىدهد ( 14 ) شما را و فضل ( 15 ) ، [ 363 - ر ] آمرزش گناه بر سبيل كفارت از صدقاتتان . * ( وَفَضْلًا ) * ، يعنى روزى
--> ( 1 ) . وز ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر اين . ( 2 ) . تب : ندارد . ( 3 ) . تب : با هارون گويد ، شعر . ( 4 ) . اساس كلمه زير وصّالى رفته است ، با توجّه به مج افزوده شده ، تب : لها اقصرى . ( 5 ) . تب : فانى . ( 6 ) . مر : لاهله . ( 7 ) . همه نسخه بدلها : و گفتند سالى . ( 8 ) . ديگر نسخه بدلها : ندارد . ( 9 ) . تب : عطاى . ( 10 ) . تب : معاويه عليه اللَّعنه گفت ، شعر . ( 11 ) . تب : العالمين . ( 12 ) . اساس : امير الكافرينا ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 13 ) . تب ، مب قوله تعالى . ( 14 ) . تب : مغفرت وعده مىدهد . ( 15 ) . تب و ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : از فضل و .