الشيخ أبو الفتوح الرازي
388
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و ابن جريج گفت : مراد به « رحمت » قرآن است و اسلام ، و معنى آن باشد كه : الطافي كه به آن ( 1 ) به ايمان نزديك باشد به ايشان بكند . * ( وَاللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * ، « فضل » زياده احسان باشد ، و بر اطلاق زياده باشد ، يقال : في يده فضل ، اى زيادة . و فاضل زايد باشد در خصال خير ، و تفضّل ( 2 ) زيادة منافع باشد بر مستحقّ . وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْه بِقِنْطارٍ يُؤَدِّه إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْه بِدِينارٍ لا يُؤَدِّه إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْه قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ‹ 75 › بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِه وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ‹ 76 › إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّه وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّه وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 77 › وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوه مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ‹ 78 › ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَه اللَّه الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّه وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ‹ 79 › وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ‹ 80 › وَإِذْ أَخَذَ اللَّه مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِه وَلَتَنْصُرُنَّه قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ‹ 81 › فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ‹ 82 › أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّه يَبْغُونَ وَلَه أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْه يُرْجَعُونَ ‹ 83 › از ( 3 ) خداوندان كتاب كس هست كه او را امين داريد بر بسيارى مال باز رسانند با تو ( 4 ) ، و از ايشان كس هست كه اگر امين دارى به دينارى ادا نكنند با تو ( 5 ) ، مگر ملازمت كنيد ( 6 ) بر او ايستاده ، اين براى آن است كه ايشان گفتند نيست بر ما در عرب ، يعنى مال عرب به ره ( 7 ) ، و مىگويند بر خداى دروغ ( 8 ) ، و ايشان مىدانند . آرى هر كه وفا كند به پيمانش ( 9 ) و بترسد ، خداى دوست دارد ترسكاران ( 10 ) را . آنان كه بخرند ( 11 ) به پيمان خداى و سوگندشان بهاى اندك ، و ايشان را نصيبى نبود در آخرت ، و نه به ايشان هيچ گويد خداى ، و نه به ايشان نگرد روز قيامت ، و تزكيه نكند ايشان را و ايشان را بود عذابى دردناك .
--> ( 1 ) . مب ، مر : به او . ( 2 ) . مج : بفضل ، با توجّه به وز تصحيح شد . ( 3 ) . آج ، لب ، فق : و از . ( 4 ) . آج ، لب ، فق : باز سپارد آن را . ( 5 ) . آج ، لب ، فق : باز نسپارد او را به تو . ( 6 ) . مج : ملامت كنيد ، با توجّه به وز تصحيح شد ، آج ، لب ، فق : مگر كه باشى اى صاحب حق . ( 7 ) . آج ، لب ، فق : نيست بر ما در كار آنان كه غير اهل كتابند راه عقابى و عتابى . ( 8 ) . آج ، لب ، فق را . ( 9 ) . آج ، لب ، فق : به عهد خدا . ( 10 ) . وز : رستگاران ، آج ، لب ، فق : پرهيزگاران . ( 11 ) . آج ، لب ، فق : بدل مىكنند .