الشيخ أبو الفتوح الرازي
328
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
اصبت خيرا ، و اين تقدير محال باشد اين جا ، براى آن كه معنى تباه شود اگر گويى : كن فانّك ان كنت كنت ، و فانّه ان يكن يكن ، و امّا قوله : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه أَنْ نَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ( 1 ) ، گفتهاند ( 2 ) : آن جا نصب روا باشد عطفا على ان نقول ، و آن نيز ضعيف است ، و شاعر گويد : لا تخضعنّ لمملوك ( 3 ) على طمع فانّ ذاك مضرّ منك بالدّين و استرزق اللَّه ممّا في خزائنه فإنّ ذلك بين الكاف و النّون * ( وَيُعَلِّمُه الْكِتابَ ) * ، مدنيان و عاصم و يعقوب خوانند : * ( وَيُعَلِّمُه الْكِتابَ ) * به « يا » حملا على قوله : * ( يَخْلُقُ ما يَشاءُ ) * ، يعنى خداى تعالى بياموزد او را . و باقى قرّاء خوانند : و نعلَّمه الكتاب به « نون » ، و ما بياموزيم او را كتاب ، حملا على قوله : نوحيه اليك . « الكتاب » ابن جريج گفت : مراد كتابت است ، ما او را نوشتن بياموختيم - و ابو على گفت : كتابى دگر بود جز توريت و انجيل و ( 4 ) زبور و مانند آن . * ( وَالْحِكْمَةَ ) * ، گفتهاند : مراد علم است ، و گفتهاند : علم عامتر بود از حكمت ، و حكمت خاصّتر بود ، براى آن كه حكمت نوعى از انواع علم باشد . و سخن درست نكو را حكمت خوانند . و اصل او منع باشد - چنان كه گفتيم . و حكمت لگام از اين جا بود . * ( وَالتَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ ) * ، و اين دو كتاب - يكى كتاب موسى - عليه السلام - و يكى ( 5 ) كتاب او . و كوفيان اين را آيتى شمارند ، و اسرائيل ( 6 ) آيتى نشمارند ( 7 ) ، براى آنى كه معلَّق ( 8 ) است به « رسولا » ، و ديگران آيت نشمارند ( 9 ) - اعنى انجيل را . امّا قوله : * ( وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ ) * ، در نصب او چند وجه گفتهاند : يكى آن كه حال باشد ، عطفا على « وجيها » .
--> ( 1 ) . سوره نحل ( 16 ) آيه 40 . ( 2 ) . مج ، گفت ، وز : گفته ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 3 ) . وز ، فق ، مب ، مر : لملوك . ( 4 ) . كذا : در مج ، ديگر نسخه بدلها : چون . ( 5 ) . وز در . ( 6 ) . مب : بنى اسرائيل . ( 7 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : بشمارند ، با توجّه به معنى عبارت و چاپ شعرانى ( 3 / 43 ) تصحيح شد . ( 8 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : متعلَّق . ( 9 ) . دب ، آج ، لب ، فق : نشمارند .