الشيخ أبو الفتوح الرازي

238

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

عرب را پيش از رسول - عليه السلام - امّى خواندند - براى آن كه ايشان را كتاب نبود ، بر اصل ولادت امّهات مانده بودند ، ايشان را نسبت ( 1 ) با مادر كردند . * ( أَ أَسْلَمْتُمْ ) * ، لفظ استفهام است و معنى تقرير ، اسلام آورده هستى ؟ و اهل معانى گفتند : اين استفهام و تقرير در معرض امر است ، چنان كه يكى از ما گويد : [ تو ] ( 2 ) فلان كار خواهى كردن و الَّا بگو تا دانم ( 3 ) ، و غرض او امر باشد و ملامت او بر ابطاء آن ، چنان كه حق تعالى گفت : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 4 ) ، يعنى انتهوا . * ( فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ) * ، و اگر اسلام آرند مهتدى و ره ( 5 ) يافته‌اند . چون رسول - عليه السلام - اين آيت برايشان خواند ، ايشان گفتند : اسلمنا ، اسلام آورديم . جهودان را گفت : در عيسى چه گويى ؟ او را پيغامبر خدا و كلمه ( 6 ) او شناسى ؟ گفتند : نه . ترسايان را گفت : عيسى را بنده و آفريده و طاعت دارنده خداشناسى ؟ گفتند : معاذ اللَّه كه عيسى بنده باشد . رسول - عليه السلام - گفت : پس دروغ گفتى اين كه گفتى : « اسلمنا » ، كه اسلام آن ( 7 ) دارد كه در اين كه من گفتم خلاف نكند ، خداى تعالى گفت : * ( وَإِنْ تَوَلَّوْا ) * ، اگر اينان قبول نكنند و اعراض كنند و از فرمان تو برگردند ، * ( فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ ) * ، بر توهم اين رسانيدن است ، آن دگر از احوال ( 8 ) و اعمال بندگان به ( 9 ) من است كه من ( 10 ) بصير و عالمم به ايشان و به عواقب كار ايشان و به مقادير استحقاق اعمال ايشان از ثواب و عقاب خود جزا دهم و به حقّ ايشان رسم ( 11 ) . إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّه وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ‹ 21 › أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ‹ 22 › أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّه لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ‹ 23 › ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ‹ 24 › فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيه وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ‹ 25 › قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 26 › تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ‹ 27 › آنان كه كافر شوند ( 12 ) به آيتهاى

--> ( 1 ) . اساس كه نو نويس است : نسبشان با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 2 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 3 ) . مج ، وز ، مب : دانيم . ( 4 ) . سوره مائده ( 5 ) آيه 91 . ( 5 ) . همه نسخه بدلها : راه . ( 6 ) . مر : كليم . ( 7 ) . مب ، مر معنى . ( 8 ) . مب و افعال . ( 9 ) . آج ، لب ، فق ، مر : ندارد ، مب : بر . ( 10 ) . همه نسخه بدلها : ندارد . ( 11 ) . مج و ديگر نسخه بدلها قوله تعالى . ( 12 ) . مج : شدند ، آج ، لب ، فق : مىشوند .