الشيخ أبو الفتوح الرازي
232
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
صدقة ، و تذكيره لأهله قربة ، لأنّه معالم الحلال و الحرام و منار سبل الجنّة و النّار . و الانيس في الوحشة ، و الصّاحب في الغربة ، و المحدّث في الخلوة و الدّليل فى السراء و الضّرّاء و السلاح على الاعداء و القرب عند الغرباء . يرفع اللَّه به اقواما فيجعلهم في الخير قادة يقتدى بهم و يقتصّ آثارهم و يرمق اعمالهم و يقتدى بافعالهم و ينتهى الى آرائهم . و ترغب الملائكة في لحقتهم ( 1 ) و بأجنحتها تمسحهم ، و في صلاتهم تستغفر لهم و كلّ رطب و يابس يستغفر لهم حتّى حيتان البحر و هو امّها و سباع الارض و انعامها و السماء و نجومها . الا و انّ العلم حياة القلب على العمى و نور الابصار من الظَّلم و قوّة الابدان من الضّعف يبلغ بالعبد منازل الاحرار و مجالس الملوك و الفكر فيه يعدل بالصّيام و مدارسته بالقيام و به يعرف الحلال و الحرام و يوصل الارحام ، امام العمل و العمل تابعه ، يلهم ( 2 ) السعداء و يحرم ( 3 ) الاشقياء . گفت : علم بياموزى كه آموختن علم حسنه است ، و درس او تسبيح است ، و بحث [ از ] ( 4 ) او جهاد است ، و آموختن آن را كه نداند صدقه است ، و با ياد دادن اهلش ( 5 ) قربت و تقرّب به خداى است ، براى آن كه علم معالم حلال و حرام است ، و علامت راههاى بهشت و دوزخ است . در وحشت انيس است ، و در غربت رفيق است و در خلوت محدّث است ، در سرّاء و ضرّاء و نيك و بد دليل است ، و بر دشمنمان سلاح است ، و بنزديك غربا تقرّب است . خداى تعالى به او رفيع بكند قومى را و ايشان را در خيرات پيشرو كند ( 6 ) كه به
--> ( 2 - 1 ) . مج ، وز : خلقتهم ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : خلقهم ، بحار الانوار انتشارات دار الكتب الاسلاميه ، « كتاب العلم » ( 1 / 171 ) : خلَّتهم . ( 3 ) . كذا در اساس و همه نسخه بدلها ، بحار الانوار به نقل از امالى شيخ طوسى : ( 1 / 171 ) : يلهمه . . . يحرمه . ( 4 ) . اساس كه در اين مورد نو نويس است : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر را . ( 6 ) . اساس كه در اين مورد نو نويس است : پيشرو گرداند ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .