الشيخ أبو الفتوح الرازي
207
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
حلوة اللَّفظ و اللَّسان و مرّ كلّ شىء أجنّ منها الضّمير و لقيس الرّقيات : انّ النّساء كأشجار نبتن معا فيهنّ ( 1 ) مرّ و بعض النّبت مأكول انّ النساء اذا نهّين ( 2 ) عن خلق فكلّ ما قيل لا يفعلن مفعول و لابى سعيد الضّرير في هذا المعنى : لا تأمنن أنثى جنابك ( 3 ) و اعلمن انّ النّساء لحومهن مقسم اليوم عندك دلَّها و حديثها وغدا لغيرك كفّها و المعصم كالدّار تسكنها و تصبح ظاعنا و يحلَّها من بعد من لا تعلم و لبعضهم في هذا الباب : تمتّع بها ما ساعفتك ( 4 ) و لا تكن جزوعا اذا بانت فسوف تبين و ان هى أعطتك اللَّيان فانّها لغيرك من خلَّانها ستلين و ان حلفت لا ينقض النّأى عهدها فليس لمخضوب البنان يمين قوله : * ( وَالْبَنِينَ ) * ، جمع « ابن » باشد ، و اين را جمع سلامت خوانند در حال رفع به « واو » باشد ، كما قال تعالى : الْمالُ وَالْبَنُونَ ( 5 ) . و در حال نصب و جرّ به « يا » - چنان كه در اين آيت هست . و اصل « بنو » بوده است و جمع تكسيرش « ابناء » كقنوا و اقناء ، و حنو و احناء ، چون لام الفعل از او بيفگندند « الف » در آوردند . راوى خبر گويد كه : رسول - عليه السلام - اشعث قيس را گفت : تو را از دختر حمزه فرزند هست ؟ گفت : [ 401 - ر ] پسرى دارم كه اگر بدل آن جفنه اى ثريد بودى كه من به مهمانان ( 6 ) دادمى دوستتر داشتمى . رسول - عليه السلام - گفت : چرا چونين مىگويى : انّهم لثمرة القلوب و قرّة الاعين و انّهم مع ذلك مجبنة ( 7 ) مبخلة محزنة ، ايشان ميوه دلند و روشنايى چشمند ، و با اين همه جاى بد دلى و بخيلى و اندوهند . * ( وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ ) * ، جمع قنطار باشد . و در قنطار خلاف كردند :
--> ( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق : فهنّ ، ديگر نسخه بدلها نا خواناست . ( 2 ) . آج : اذا انهين . ( 3 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : جنانك . ( 4 ) . آج : عانقتك ، لب ، فق : عصك ، مب ، مر : عفيك . ( 5 ) . سوره كهف ( 18 ) آيه 46 . ( 6 ) . مج ، وز : مهمان . ( 7 ) . مج ، وز ، دب ، آج ، فق : لمجنبه .