الشيخ أبو الفتوح الرازي

158

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

بكردندى ، علامت آن گناه بر روى ايشان پديد آمدى . و چون در سراى به معصيتى مشغول شدندى [ 385 - ر ] ، بر در آن سراى به خطَّى روشن پيدا شدى كه : فلانان ( 1 ) در اين سراى فلان كار مىكنند ، و اين قول عطا و مالك بن انس و مؤرّج و قتيبى و ابن الانبارىّ است ، دليلش قوله تعالى : وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ ( 2 ) . ابن زيد گفت : لا تحمل علينا ذنبا لا توبة منها و لا كفّارة لها ، ما را به گناهى ابتلا مكن كه آن را توبه و كفّارت ( 3 ) نبود . و اصل كلمه عقد و احكام باشد ، يقال : بيني و بينه آصرة رحم و ما يأصرني عليه ، اى ما يعطفني ، و للشّافعي - [ رحمة ] ( 4 ) اللَّه عليه : اذا لم يكن لامرء نعمة لدىّ و لا ( 5 ) بيننا اصرة و لا لى في ودّه حاصل و لا نفع دنيا و لا آخرة و أفنيت عمري على بابه ف « تلك اذا كرّة خاسرة » ( 6 ) * ( رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِه ) * ، اين دعايى است كه غرض از او عبادت ماست ، كه اگر ما اين دعا نكنيم خداى تعالى خود اين بكند ، و لكن در اين دعا كردن ما را عبادت ( 7 ) بود ، چنان كه حق تعالى گفت : قال ( 8 ) رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ( 9 ) . در معنى آيت خلاف كردند . بعضى مفسران گفتند : عام است در جمله تكليف ما لا يطاق ، و اين قول قتاده و ضحّاك و سدّى و ابن زيد است . و بعضى دگر گفتند : مراد حديث النّفس و وسوسه است . بعضي دگر گفتند : غلمه است و هى شدّة الشّهوة . ابو ادريس خولانى گفتى ( 10 ) : اللَّهم اعذني و اصحابي هؤلاء من شرّ الغلمة فانّها ( 11 )

--> ( 1 ) . همه نسخه بدلها : فلان . ( 2 ) . سوره اعراف ( 7 ) آيه 157 . ( 3 ) . مج ، وز : و گناه . ( 4 ) . در اساس كلمه بعمد محو شده است ، با توجّه به مج افزوده شد . ( 5 ) . مج : و لما . ( 6 ) . اشاره است به سوره نازعات ( 79 ) آيه 12 . ( 7 ) . همه نسخه بدلها : عبادتى . ( 8 ) . كذا در اساس و همه نسخه بدلها ، ضبط قرآن مبناى كار ما : قال . ( 9 ) . سوره انبيا ( 21 ) آيه 112 . ( 10 ) . اساس كه در اين مورد نو نويس است : گفت ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 11 ) . چاپ شعرانى ( 2 / 431 ) : فانّهما .