الشيخ أبو الفتوح الرازي

134

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا ( 1 ) . . . ، و تقدير آن ( 2 ) است : ان يقولوا هلا ارسلت الينا رسولا اذا اصابتهم معصيبة ، و مثال « ضلال » به معنى نسيان قوله تعالى : فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ( 3 ) . و اصل « ضلال » هلاك بود - چنان كه برفت ( 4 ) . عاصم الجحدرى خواند : ان تضلّ إحداهما على الفعل المجهول به ضم « تا » و فتح « ضاد » ، و زيد اسلم خواند : فتذاكر من المذاكرة . و ابن كثير و يعقوب و قتيبه خواندند : فتذكر ، به تخفيف « كاف » من الاذكار ، و باقى قرّاء به تشديد « كاف » خواندند ( 5 ) . و « ذكّر » و « اذكر » بمعنى واحد ، چنان كه نزل و انزل ، و اكرم و كرّم ، و اين متعدّى باشد به دو مفعول ، يقال : ذكّرته الشّىء ، قال الشّاعر : تذكّرنيه الشّمس عند طلوعها و تعرض ذكراه اذا غربها افل [ و سفيان بن عيينه گفت : اين كلمت از « ذكر » است نه از « ذكر » ، و معنى آن است كه : چون دو زن گواهى دهند به جاى يك مرد باشد ، پس ما دام تا زن يكى بود گواهى او را اثر نبود . چون زنى ديگر با او يار شود ، حكم آن دو زن ( 6 ) حكم يكى مرد باشد . پس به منزلت آن بود كه آن زن اين زن را مذكّر بكرده بود ، به معنى آن كه گواهى او در حكم گواهى مردان آورد . و در اين قول بعدى هست براى آن كه اين تذكير ( 7 ) با نسيان نسبت ندارد ] ( 8 ) . قوله ( 9 ) : * ( وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا ) * ، بعضى مفسران گفتند : اين در تحمّل شهادت است ، يعنى نبايد كه ( 10 ) كسى را خوانند تا گواه شود بر كسى او امتناع كند ( 11 ) ، و اين قول آن كس است كه گفت : تحمّل شهادت ( 12 ) واجب باشد [ 378 - ر ] ، و اين قول معتمد نيست .

--> ( 1 ) . سوره قصص ( 28 ) آيه 47 . ( 2 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : اين . ( 3 ) . سوره طه ( 20 ) آيه 52 . ( 4 ) . تب : چنان كه در پيش ذكر رفت . ( 5 ) . تب ، مج ، وز : خوانند . ( 6 ) . همه نسخه بدلها بجز تب : حكم ايشان . ( 7 ) . وز ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب : تذكّر . ( 8 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 9 ) . تب تعالى . ( 10 ) . تب : تا . ( 11 ) . همه نسخه بدلها : او ابا كند و امتناع . ( 12 ) . دب ، آج ، لب ، فق : تحمّل الشّهادة .