الشيخ أبو الفتوح الرازي
393
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
المسيء اولى بعقوبة الذّنب من المحسن تلك مقالة عبدة الاوثان و حزب الشّيطان و خصماء الرّحمان و شهداء الزّور و قدريّة هذه الامّة و مجوسها ، انّ اللَّه تعالى امر عباده تخييرا ( 1 ) و نها هم تحذيرا و كلَّف يسيرا ، و لم يلزم عسيرا و اعطى على القليل كثيرا ، و لم يطع مكرها و لم يعص مغلوبا ، و لم يرسل الانبياء لعبا ، و لم ينزل الكتب الى عباده عبثا ، و لم يخلق السّموات و الأرض و ما بينهما باطلا ، ذلك ظنّ الَّذين كفروا فويل للَّذين كفروا من النّار ، گفت : اى برادر اهل شام ! همانا قضاء لازم و قدرى حتم گمان بردى ، اگر چنين بودى ثواب و عقاب باطل شدى ، و وعد و وعيد ساقط گشتى ، و امر و نهى بى فايده بودى ، و محسن به ثواب احسان اولى « نبودى از مسيء و نه مسيء اولى » بودى به عقوبت اساءت از محسن ، اين مقاله بت پرستان است و لشكر شيطان و خصمان رحمان و گواهان دروغ و قدريان اين امّت و مجوسيان . خداى تعالى بندگان را امر به تخيير كرد و نهى كرد به تحذير و تكليف آسان كرد ، و الزام دشخوار ( 4 ) نكرد ، و بر تكليف اندك آلات ( 5 ) بسيار داد ، و طاعت او [ 341 - ر ] به اكراه نداشتند ، و معصيت او به غلبه بر او نكردند ، و پيغمبران ( 6 ) را به بازى نفرستاد ، و كتابها به هرزه انزله نكرد ، و آسمان و زمين و آنچه در ميان آن است باطل ( 7 ) نيافريد ، اين گمان كافران است به خداى ، واى بر ( 8 ) ايشان از آتش دوزخ . شامى گفت : يا امير المؤمنين ! پس اين قضاء كه فرمودى چيست ؟ گفت : آن امر خداست به طاعت ، و نهى او از معصيت ، و وعده ثواب است بر آن ، و وعيد عقاب است بر اين ، و ترغيب و ترهيب به طاعت و معصيت ، و تمكين از فعل حسنه ، و خذلان اهل عصيان بر معصيت ، اين قضاء خداست افعال ما را ، و قدر اوست اعمال ما را . امّا بيرون از اين ظنّ مبر ، كه ظنّ آن ، عمل را احباط كند . شامى بر پاى خاست ( 9 ) شادمان ، و گفت : يا امير المؤمنين ! فرّجت عنّي فرّج اللَّه
--> ( 1 ) . اساس : تخيير ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 3 - 2 ) . مج ، وز ، دب ، آج ، لب ، فق : اوليتر . ( 4 ) . مج ، وز : دشوار . ( 5 ) . آج : آلاء . ( 6 ) . مج ، وز ، دب ، آج ، لب : پيغامبران . ( 7 ) . همهء نسخه بدلها بجز مب ، مر : بباطل . ( 8 ) . مج ، وز : ندارد . ( 9 ) . اساس : خواست ، مج ، وز : خاست .