الشيخ أبو الفتوح الرازي
312
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
تا به مذلَّت و مهانت مىگزارند ( 1 ) ، چنان كه گفت : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ ( 2 ) . و عطاء بن السّايب گفت : مراد غيار ( 3 ) و زىّ جهودى و اهل ذمّت است كه شارع را فرمود تا ايشان را به غيار ( 4 ) از مسلمانان جدا كند . « و المسكنة » ، و درويشى و هو مفعلة من السّكون براى آن كه درويش ( 5 ) را حركت نشاط نبود تا هر كجا جهودى را بينى ، يا درويش باشد ، يا درويش شكل ، يا درويش دل ( 6 ) . * ( وَباؤُ بِغَضَبٍ ) * ، اى رجعوا ، باز آمدند با خشم خدا . و ابو روق گفت : استحقّوا ، مستحقّ خشم خدا مىشدند ، و ابو عبيد ( 7 ) گفت : اقرّوا به و احتملوه ، بر گرفتند و به آن معترف شدند ، يقال : باء بحقّه اذا اقرّبه ، و غضب خداى تعالى ارادت او باشد عقاب را به مستحقّش ، و معنى سخط هم اين باشد و بغض . * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّه ) * ، اين به آن است كه ايشان به آيات خداى تعالى كافر مىشوند ، يعنى نعت و صفت محمّد صلَّى اللَّه عليه و على إله پنهان مىكنند ، و آيت رجم در توريت و انجيل پنهان مىكنند و تحريف آن مىكنند . * ( وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) * ، و پيغامبران را بنا حق مىكشند و « قتل » ، تخريب به نيت حيات باشد به آلتى كه به غالب عادت عند آن تلف حيات بود . و نافع تنها « النّبيئين » مهموز مىخواند من النّبأ ، و هو الخبر ، و باقى قرّاء بى همز ( 8 ) مىخوانند . و آن را سه وجه بود : يكى آن كه معنى همان باشد كه در مهموز بود ، و لكن تخفيف همز كرد ( 9 ) . و وجه دوم من النّباوة و هى الرّفعة ، پس بر اين قول « نبي » ، رفيع باشد و نبأ عن المكان اذا ارتفع عنه ، قال الشّاعر :
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز وز : مىگذراند . ( 2 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 29 . ( 3 ، 4 ) . آج : صغار . ( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : درويشى . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها باشد . ( 7 ) . مر : ابو عبيده . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج : همزه . ( 9 ) . مج ، وز : گردد .