الشيخ أبو الفتوح الرازي

276

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

فلا تطلبنها يا بن كوز فانّه غذا النّاس مذفام النّبىّ الجواريا و انّ الَّتي ( 1 ) حدّثتها في انوفنا و أعناقنا من الاباء كماهيا و ديگرى مىگويد كه پاى بسته مانده است به دختران از آن كه سفر كند و در زمين برود : لقد زاد الحيوة الىّ حبّا بناتي انّهنّ من الضّعاف مخافة ان يرين البؤس بعدي و ان يشربن رنقا بعد صاف و ان يعرين ان كسى الجواري فتنبو العين عن كرم عجاف و لولاهنّ قد سوّمت مهري و فى الرّحمن للضّعفاء كاف و رسول - صلَّى اللَّه عليه و على آله - گفت : من ابتلى من هذه البنات بشىء فاحسن اليهنّ كنّ سترا له من النّار ، گفت : هر كه را امتحان كنند به چيزى از اين دختران با ايشان احسان كند فرداى قيامت ايشان او را پرده باشند از دوزخ ، يعنى حاجزى و حايلى . قوله : * ( وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ ) * ، اى فلقنا ، چون بشكافتيم ما دريا را ( 2 ) . بيان كرديم كه « اذ » ، ظرف زمان ماضى است ، و عامل در او فعلى مقدّم است من قوله : * ( اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ) * ( 3 ) * ( . . . ) * ، و فلق بليغتر باشد از فرق ، پس فرق و فلق و فصل و قصل و قطع و فصم و قصم و قضم ، چنان كه متناسب الحروفند متقارب المعنىاند . و فرق آن پاره باشد كه از چيزى جدا كنند ، چنان كه گفت : فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ( 4 ) ، و نقيض فرق جمع بود ، و فرق مفرق شعر رأس باشد ، و فريق من النّاس طائفة ، و جماعتى باشند از مردمان . و دريا را براى آن بحر خوانند كه فراخ باشد ، و تبحّر فلان فى العلم اذا اتّسع فيه ، و متبحّر آن باشد كه در علوم اتّساع و فراخى دارد ، و بحر كه شكافتن بود هم از اين جاست كه در شقّ فراخيى پيدا شود ، و بحرت اذن النّاقة ، گوش شتر بشكافتم . و بحيره شتر گوش شكافته باشد ، و باحر مردى باشد كه چون با او سخن گويند مبهوت شود ، و بحرانى منسوب باشد به بحرين و دم بحرانىّ و باحرىّ خونى باشد

--> ( 1 ) . دب ، آج ، لب ، مر : فانّ الَّذي . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها و . ( 3 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 47 . ( 4 ) . سورهء شعراء ( 26 ) آيهء 63 .