الشيخ أبو الفتوح الرازي
265
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
مخصوص است به جهودان ، و اگر مخصوص نبودى تخصيص بايستى كردن على كلّ حال به آياتى كه متضمّن اثبات شفاعت است من قوله : وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ( 1 ) . . . ، و قوله : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَه إِلَّا بِإِذْنِه ( 2 ) . . . ، و نيز به اجماع امّت كه اجماع منعقد است بر ثبوت شفاعت ، خلاف از ميان ما و معتزله در آن افتاد كه شفاعت در اسقاط مضارّ باشد يا در زيادت منافع ، بنزديك ما حقيقت شفاعت در اسقاط مضارّ باشد ، و بنزديك ايشان در زيادت منافع . و حدّ شفاعت التماس باشد از غيرى اسقاط مضرّت از كسى بر وجهى كه اگر شفاعت نبودى آن مضرّت به دو رسيدى ( 3 ) . و دليل بر اين آن است كه عرف مستمرّ است و عادت كه شفاعت در حقّ جنات و خونيان و كسانى استعمال كنند كه مستحق كشتن و عذاب باشند ، و در وضع لغت هم براى اسقاط مضارّ است ، دليل بر اين قول شاعر غطفان است به روايت مبرّد : و قالوا تعلَّم أن مالك ان يصب نفدك و ان تحبس نذوك و نشفع و شفاعت نيز استعمال كردهاند در زيادت منافع فى قول الحطيئة : و ذالك امرو ان تأته في صنيعة الى ماله لا تأته بشفيع و به معنى معاونت استعمال كردهاند فى قول النّابغة : اتاك امرؤ مستعلن لك ( 4 ) بغضة له من عدوّ مثل ذلك شافع اى معين ، و في قول الأحوص : كأنّ من لا منى لأصرمها كانوا لليلى ( 5 ) بلومهم شفعوا و اصل شفاعت از شفع باشد ، و شفع جفت بود ، و وتر فرد . و براى شفيع آن اى تعاونوا . خوانند او را و شافع كه دوم مشفوع فيه باشد در كار او و و ذبّ از او چنان كه امير المؤمنين - عليه السّلام - گفت : الشّفيع جناح الطَّالب ، گفت : شفيع بال طالب باشد ، و شفع ( 6 ) آن باشد كه شفاعت كرد ، و شفع ( 7 ) آن باشد كه دوم تنها مىشد ( 8 ) . و يك تفسير [ 78 - ر ] اين دادند قول رسول را - عليه السّلام : اشفعوا تؤجروا ،
--> ( 1 ) . سورهء انبياء ( 21 ) آيهء 28 . ( 2 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 255 . ( 3 ) . آج ، لب ، فق ، مر : رسانيدى ، مب : نرسانيدى . ( 4 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، لسان العرب ( 8 / 183 ) : مستبطن لي . ( 5 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 1 / 174 ) : عليها ، لسان العرب ( 8 / 184 ) : علينا . ( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : شفيع . ( 7 ) . مر : شفيع . ( 8 ) . مب : تنها شود .