الشيخ أبو الفتوح الرازي

160

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

و قال جرير : أ تيما تجعلون إلىّ ندّا و ما تيم لذي حسب نديد اى نظير . و مفضّل بن سلمه گفت : « ندّ » ، « ضدّ » باشد ، من قولهم : ندّ البعير اذا نفر ، و بعير ندود ، اى نفور ، براى آن كه اضداد متنافر باشند و معنى متقارب است . با خداى تعالى مثل فرو مياريد ( 1 ) ، يا ( 2 ) ضدّ فرو مداريد . مراد به هر دو انبازى است در عبارت ، يعنى با خداى تعالى شريك مگوييد چه اگر خداى را - تعالى عن ذلك [ 40 - ر ] علوّا كبيرا - مثلى بودى ، چون ضدّى بودى با او در منازعت و ممانعت . پس معنى يكى است با تضادّ لفظين - چنان كه بينى ( 3 ) . * ( وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * ، در او چند قول است : يكى آن كه شما مىدانى ( 4 ) كه اين جمله كه خداى تعالى بر شمرد ، خداى آفريده است و جز خداى بر اين قادر نيست . و اين بتان كه شما انباز گرفتى آن را با خداى تعالى اين نتوانند كردن . قولى ديگر آن است كه : شما مىدانى ( 5 ) كه با خداى تعالى ، ضدّ و ندّ در نخورد و سزا نبود ، و لكن جحود مىكنى . و قولى ديگر آن است كه : شما عاقلانى ، خير و شر خود مىدانى ، و امر معاش و صنايع و وجوه منافع مىشناسى ، كه ( 6 ) اين جا مىرسى ( 7 ) ، چرا عقل كار نمىبندى و نظر نمىكنى ( 8 ) ! وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّه إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 23 › فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ‹ 24 › و اگر مىباشى در شك از آنچه ما فرستاديم بر بنده مان بياريد سورتى از مانند اين و بخواهى ( 9 ) گواهانتان را بجز خداى ،

--> ( 1 ، 5 ) . همهء نسخه بدلها : مداريد . ( 2 ) . اساس : تا ، به قياس با نسخهء مج و اتّفاق نسخه بدلها تصحيح شد . ( 3 ) . اساس : يعنى ، با توجّه به مج تصحيح شد ، مب ، مر : مىبينى . ( 4 ) . دانى / دانيد . ( 6 ) . مج ، آج ، لب : اگر . ( 7 ) . مىرسى / مىرسيد . ( 8 ) . نمىكنى / نمىكنيد . ( 9 ) . مج ، آج ، لب ، فق : بخوانى / بخوانيد .