الشيخ أبو الفتوح الرازي

146

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

عقوبت است ، و صواعق به گناه بود ، و ملخ روزى بود قومى را ، و زجر بود قومى ديگر را ، و دريا به كيل است و كوهها به وزن است . و اصل رعد در لغت ، حركت و اضطراب باشد ، و لرز ( 1 ) را از اين جا رعد خوانند . و « رعدت السّماء و برقت » آن باشد كه رعد و برق آيد از آسمان . و « ارعد » و « ابرق » ، آن باشد كه تهديد كند كسى كسى را . و اصل برق روشنايى بود ، و « بريق » ، شمشير لمعان او بود ( 2 ) . * ( يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ) * ، انگشتها در گوشها مىنهند از صواعق ، و آن آوازى عظيم باشد كه از آسمان بيايد ، يا آتشى كه هر جا كه بر آيد بسوزد و نيست كند . و صاعقه ، نامى است عذاب را و هلاك را . و صعق اذا مات ، من قوله تعالى : فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ . . . ( 3 ) ، آن باشد كه بىهوش شود ، من قوله تعالى : وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً . . . ( 4 ) ، و « صعاق » [ 35 - ر ] و « نهاق » آوازى عظيم باشد از خر و گاو ( 5 ) . * ( حَذَرَ الْمَوْتِ ) * ، ترس مرگ را و نصب او بر مفعول له باشد . * ( وَاللَّه مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ) * ، در او چند قول گفتند : قولى آن است كه : عالم است به احوال كافران ، من قوله : وَأَنَّ اللَّه قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( 6 ) . و قولى ديگر آن است كه : قادر است بر ايشان ، و از قبضهء قدرت او به در نتوانند شدن ، چنان كه گفت : وَاللَّه مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( 7 ) . قولى ديگر آن است كه : هلاك كنندهء كافران است ، من قوله : إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ . . . ( 8 ) ، يعنى الَّا كه هلاك شوى جمله به يكبارگى . * ( يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ ) * ، « كاد » از اخوات « عسى » باشد و به معنى مقاربت بود ، و او در باب مقاربت از عسى بليغتر بود . و او فعلى جامد است ، از او اسم فاعل نيايد ، و او را خبرى بايد و خبر او فعل مضارع بود بى « ان » و خبر عسى

--> ( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : لون . ( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر قوله تعالى . ( 3 ) . سورهء زمر ( 39 ) آيهء 68 . ( 4 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 143 . ( 5 ) . مج ، دب ، لب ، فق ، وز : گاف / گاو . ( 6 ) . سورهء طلاق ( 65 ) آيهء 12 . ( 7 ) . سورهء بروج ( 85 ) آيهء 20 . ( 8 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 66 .