الشيخ أبو الفتوح الرازي
138
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
تشبيه اشخاص به اشخاص كردى ، جز جمع نگفتى ، چنان كه گفت : كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 1 ) ، و : كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ( 2 ) . و جواب دوم از او آن است كه : مراد به لفظ واحد جمع است ، و براى آن موحّد گفت كه سياقت آيت بر جمعى او دليل مىكند ، في قوله : * ( ذَهَبَ اللَّه بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ) * ( 3 ) ، و مثله قوله تعالى : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِه أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 4 ) ، و قال الشّاعر : و إنّ الَّذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كلّ القوم يا امّ خالد يعنى انّ الَّذين . استوقد نارا ، به معنى « اوقد » است ، چنان كه اجاب و استجاب به يك معنى بود ، چنان كه شاعر گفت : وداع دعى يا من يجيب الى النّدى فلم يستجبه عند ذاك مجيب و « نار » آتش بود ، و « نور » روشنايى او بود و جز او ، و « منار » علامت بود و « مناره » چراغپارا [ 32 - پ ] براى آن كه چون علامتى بود ، و چراغپاى را مناره به اين خوانند كه جاى نور بود . و آهك را از اين جا « نوره » گويند كه اندام پاكيزه و روشن بكند . و « نار » ، سمت و علامت بود ، عرب گويد : ما نار ابلك ، اى ما سمتها ( 5 ) . * ( فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَه ) * ، « اضاء » هم لازم هست و هم متعدّى ، يقول : أضاء القمر الظَّلمة ، و أضاء القمر به معنى ضاء ، و ضاء يضوء ضوءا الَّا لازم نباشد ، و شاعر گويد : اضاءت لهم احسابهم و وجوههم دجى اللَّيل حتّى نظَّم الجزع ثاقبه * ( ما حَوْلَه ) * ، « ما » موصول است و صلهء او ( 6 ) جمله بايد ، و لكن مبتدا مقدّر است ، تقدير چنين است كه : ما هو حوله . و « حول » ، پيرامن باشد ، يقول : دار حوله و حواليه . و « حول » ، سال باشد ، لأنّه يحول ، براى آن كه باز گردد . و : حال الحول ، سال برگرديد . و : حال ( 7 ) عن العهد ، از عهد بگرديد . و : حال لونه ، گونهء رويش بگرديد . و :
--> ( 1 ) . سورهء قمر ( 54 ) آيهء 20 . ( 2 ) . سورهء منافقون ( 63 ) آيهء 4 . ( 3 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 17 . ( 4 ) . سورهء زمر ( 39 ) آيهء 33 . ( 5 ) . اساس : ما سمته ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 ) . دب : اواز ، آج ، لب ، فق : از . ( 7 ) . مر الحول .