الشيخ أبو الفتوح الرازي
126
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
مىگويد : پنج كس بودند از جهودان : كعب اشرف بود در مدينه و ابو برده در بنى اسلم ، و عبد الدّار در بنى جهينه ، و عوف بن عامر در بنى اسد ، و عبد اللَّه بن السودا ( 1 ) در شام . و « شيطان » ، هر متمرّدى باشد عاتى از جنّ و انس و از هر حيوانى . و مار خبيث را شيطان خوانند ، قال اللَّه تعالى : كَأَنَّه رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( 2 ) ، اى الحيات . و عرب گويد : اتّق هذه الدّابّة فانّها شيطان ( 3 ) . اسب سركش را شيطان مىخوانند . و در خبر مىآيد كه : رسول - عليه السّلام - مردى را ديد كه از قفاى كبوترى مىرفت ، و كبوتر در هوا مىپريد ، گفت : شيطان يتبع شيطانا ، ديوى از قفاى ديوى مىرود . و در كلام بعضى فصحا مىآيد : و ذلك حين ركبنى شيطاني ، و اين آنگه بود كه شيطان من بر من نشست . گفتند : و ما شيطانك ، شيطان تو كدام است كه بر تو نشيند ؟ گفت : غضبي ، خشمم . و شاعر گويد - و هو ابو النّجم [ 28 - پ ] : انّي و كلّ شاعر من البشر شيطانه أنثى و شيطاني ذكر آن شيطان را مىخواهد كه عرب آن را « تابعه » خواند ، و گويد : هر شاعرى را از جن ( 4 ) تابعه اى باشد كه او را شعر تلقين كند . * ( قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ ) * ، گويند : ما با شماييم ، يعنى بر دين شماييم . و گفتهاند : ما تبع و انصار شماييم ، ما به محمّد و قوم او فسوس ( 5 ) مىكرديم ، حق تعالى جواب داد كه : * ( اللَّه يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) * ، خداى تعالى از ايشان فسوس ( 6 ) دارد . امّا وجه آيت و معنى استهزا از خداى تعالى در او چند قول گفتهاند : قولى آن است كه ، يجازيهم جزاء استهزائهم ، ايشان را جزاى ( 7 ) استهزا كند . پس جزا را به لفظ مجزىّ عليه بر خواند براى ازدواج لفظ را ، و مانند اين در قرآن و كلام عرب بسيار است ، قال اللَّه تعالى : وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ( 8 ) . . . ، و دوم سيّئه نباشد و همچونين قوله : إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ ( 9 ) ، و قوله : فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ
--> ( 1 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : عبيد اللَّه بن السّوداء . ( 2 ) . سورهء صافّات ( 37 ) آيهء 65 . ( 3 ) . مج ، دب ، آج ، لب ، مب ، مر : شيطانه . ( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، وز ، مب ، مر و انس . ( 5 ، 6 ) . مب ، مر : افسوس . ( 7 ) . مج : خداى . ( 8 ) . سورهء شورى ( 42 ) آيهء 40 . ( 9 ) . سورهء هود ( 11 ) آيهء 38 .