الشيخ أبو الفتوح الرازي

67

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

فإن عمّ بالسّرّاء عمّ سرورها و إن عمّ بالضّرّاء أعقبه الأجر فما منهما الَّا له فيه نعمة تضيق بها الأوهام و البرّ و البحر و امّا اعتراف دهنده ( 1 ) به زبان ، افصاح مىكند و تصريح ( 2 ) به حمد و شكر خداى تعالى ، و حكايت نعمت خداى تعالى باز مىگويد ، كه رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - گفت : التّحدّث بالنّعم شكر ، و در دگر خبر گفت : فمن ذكره فقد شكره و من كتمه فقد كفره ، گفت : هر كه باز گويد شكر كرده باشد ، و هر كه پنهان كند كفران كرده باشد ، اگر اين نيز نكند ، بايد كه آثار ( 3 ) نعمت بر خود ظاهر دارد ، كه رسول صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - مىگويد : إذا أنعم اللَّه تعالى على عبد [ نعمة ] ( 4 ) احبّ أن يرى عليه ، گفت : چون خداى تعالى بر بنده اى نعمتى بكند ، خواهد و دوست دارد كه آن ( 5 ) بر او ببيند ، و اگر در اين كلمه چيزى ديگر نبودى ، جز آن كه مفتتح قرآن راست و آخر دعوى اهل جنان است كه ( 6 ) : وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ( 7 ) كفايت بودى - و اللَّه الموفّق للصّواب . قوله - تعالى و تقدّس : ربّ العالمين ، « ربّ » ، براى آن مجرور كرد كه صفت « اللَّه » است ، و صفت در اعراب تابع موصوف باشد . و در شاذّ علىّ بن زيد ( 8 ) خوانده است : « ربّ العالمين » ، نصبا على المدح . و در معنى « ربّ » خلاف كرده‌اند . بعضى گفتند : معنى [ ربّ ] ( 9 ) سيّد و مالك باشد ، بيان اين قوله : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ( 10 ) . . . ، اى عند سيّدك ، و اعشى مىگويد : و اهلكن يوما ( 11 ) ربّ كندة و ابنه و ربّ معدّ خبت و عرعر يعنى سيّد كنده . و « ربّ » به معنى مالك باشد . رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - يكى را از جملهء عرب گفت : أ ربّ ابل أنت أم

--> ( 1 ) . مب ، مر : كننده . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها مىكند . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : نشان . ( 4 ، 9 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها نعمت . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج : است قوله تعالى . ( 7 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 10 . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : زيد بن على . ( 10 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 42 . ( 11 ) . چاپ شعرانى ( 1 / 41 ) : قدما .