الشيخ أبو الفتوح الرازي
56
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
هو الاعتماد و الفزع الى الشّىء . عرب گويد : الهت إلى فلان ، اى فزعت اليه ، قال الشاعر : ألهت إليها و الرّكائب وقّف و معنى آن است كه : خلق با او گريزند و فزع با او كنند ( 1 ) در كارها و اعتماد بر او كنند چنان كه « امام » و « رداء » و « لحاف » گويند : للَّذي يؤتم به و يلحف ( 2 ) به و يتردّى ( 3 ) به ، و اين قول عبد اللَّه عبّاس است و ضحّاك . و بو عمرو ( 4 ) بن العلاء گفت : هو من الهت ( 5 ) الشّىء اذا تحيّرت فيه فلم تهتد اليه ، قال زهير : و بيداء تيه تأله العين وسطها محقّقة غبراء صرماء سملق و معنى آن باشد كه عقلها و فهمها در ذات و صفات او متحيّر شود ، اين نيز « فعال » بود به معنى « مفعول » . مبرّد گفت : اشتقاق ( 6 ) او من « ألهت الى فلان » ، اى سكنت اليه ، قال الشاعر : ( الهت ) إليها و الحوادث جمّة براى آن كه خلقان با او ساكن شوند و به ذكر او بيارامند ، كما قال تعالى : أَلا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( 7 ) . ابو الحسن قنّاد ( 8 ) گويد : اصل او من « الوله » و هو ذهاب العقل لفقد من يعزّ عليك . « و له » ، دهش باشد ، مرد مدهوش مانده را در كارى از كارها « و إله » گويند و « وله » گويند . و اصل او بر اين قول « ولاه » باشد ، همزه از او ( 9 ) بدل كنند ، چنان كه « وشاح » و « إشاح » ، و « و كاف » ( 10 ) و « اكاف » ( 11 ) ، و ورّخت الكتاب و ارّخته ، و وقّتت و اقّتت ، كميت گويد : ولهت نفسى الطَّروب إليكم و لها حال دون طعم الطَّعام
--> ( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر چنان كه . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : يلتحف . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : يرتدى . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : ابو عمرو . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها فى . ( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر و شرح الرّمل من القبار منقطع الرّمل . ( 7 ) . سورهء رعد ( 13 ) آيهء 28 . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : قتاده . ( 9 ) . آج ، لب : واو . ( 10 ) . آج ، لب ، مب ، مر : و كاث . ( 11 ) . آج ، لب ، مب ، مر : اكاث .