الشيخ أبو الفتوح الرازي

25

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

امّا كيفيّت آن كه چگونه بايد گفتن ، بعضى گفتند ، بايد گفتن : « استعيذ باللَّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم » ، موافقت لفظ كتاب را ، امّا اخبار بر اين آمده است كه : اعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم ، و معنى آن است كه پناه با خداى مىدهم از ديو ملعون . و « عوذ » و « عياذ » ، پناه دادن ( 1 ) باشد و « استعاذت » ، پناه جستن باشد ، قال الشّاعر - شعر : و المؤمن العائذات الطَّير يمسحها ركبان مكّة بين الغيل و السّند و در « شيطان » دو قول گفته‌اند : يكى آن كه « فيعال » باشد ، من شطن اذا بعد ، يعنى از خير دور است . و قول دوم ( 2 ) آن كه : « فعلان » باشد ، من شاط يشيط اذا غضب و خفّ فيه ، و ( 3 ) قول اوّل « نون » ، لام الفعل باشد و « يا » زياده ، و بر قول دوم ( 4 ) ، « نون » زياده باشد و « يا » عين الفعل . و امّا « رجيم » فعيل باشد به معنى مفعول ، چون : « قتيل » و « خصيب » و « رهين » و اين دو معنى دارد : يكى آن كه مرجوم است من قبل اللَّه بالشّهب ، اين ستاره‌ها كه در آسمان ( 5 ) كشيده مىشود كه رجم شياطين است ، كما قال تعالى : وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ ( 6 ) . . . ، و قوله تعالى : فَأَتْبَعَه شِهابٌ ثاقِبٌ ، ( 7 ) و جز اين آيات . پس شيطان مرجوم است ، يعنى مرمىّ است ، و الرّجم الرّمى ، و منه الرّجم فى الزّنا الرّمى بالحجارة . و معنى دگر آن است كه : مرجوم ، اى مقذوف من اللَّه تعالى باللَّعنة ، من ( 8 ) قوله : وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ ( 9 ) . اكنون طرفى ( 10 ) اخبار كه آمده است در ( 11 ) فضل استعاذه گفته شود : روايت است از عبد اللَّه عبّاس كه او گفت : اوّل آيتى كه آمد يا اوّل چيزى كه جبرئيل - عليه السلام - رسول را - عليه السلام - فرمود در باب قرآن استعاذه بود ، گفت : يا

--> ( 1 ) . با توجّه به معنى « عوذ » و « عياذ » مىتوان « پناه دادن » را به معنى لازم گرفت ، يعنى « پناه دادن » و « پناه گرفتن » . ( 2 ) . مب : دويم . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : بر . ( 4 ) . دب ، مب ، مر : دويم . ( 5 ) . مج ، دب ، آج ، لب ، فق ، وزها . ( 6 ) . سورهء ملك ( 67 ) آيهء 5 . ( 7 ) . سورهء صافّات ( 37 ) آيهء 10 . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : فى . ( 9 ) . سورهء ص ( 38 ) آيهء 78 . ( 10 ) . مب ، مر از . ( 11 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر حق .