الشيخ أبو الفتوح الرازي
9
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
شعر : ذراعى عيطل ادماء بكر هجان اللَّون لم تقرأ جنينا اى لم تضمّ رحمها على جنين ، يعنى رحم خود بر هيچ بچّه جمع نكرد ، وصف شترى مىكند كه هرگز بار ( 1 ) نگرفت . و بعضى ديگر گفتند : اشتقاق او « من قريت الماء فى الحوض » است و [ قول ] ( 2 ) اول درست تر است و مرجع معنى در هر دو قول راجع بود با جمع . سفيان بن عيينه گفت : براى آن اين كتاب را قرآن خواند ( 3 ) كه در او معنى جمع است ، نبينى كه حروف جمع كرد كه كلمه شد ( 4 ) ، و كلمات جمع كرد تا آيت شد ( 5 ) ، و آيات جمع كرد [ تا ] ( 6 ) سوره شد ( 7 ) ، و سوره جمع كرد تا قرآن شد ( 8 ) . پس جمله و ابعاض آن از جمع خالى نيست چنان كه مىبينى . و قريش و اهل مكّه اين كلمه به تخفيف همز گويند ، و قراءت عبد اللَّه كثير بر اين است ، و باقى ( 9 ) عرب مهموز گويند بر اصل خود . امّا « فرقان » في قوله تعالى : تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِه ( 10 ) . . . ، و در معنى اين خلاف كردند ، بهرى گفتند : براى آنش فرقان مىخوانند كه متفرّق فرو ( 11 ) - آمد ، چنان كه حق تعالى فرمود : وَقُرْآناً فَرَقْناه لِتَقْرَأَه عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ ( 12 ) . . . ، قولى ديگر آن است كه : براى آن كه فرق كننده است از ميان حق و باطل و حلال و حرام و وعد و وعيد و مؤمن و كافر و غير آن . عكرمه و سدّى گفتند : براى آن كه سبب نجات است . و « فرقان » ، به معنى نجات آمده است ، في قوله تعالى : وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ ( 13 ) . . . ، و في قوله تعالى : إِنْ تَتَّقُوا اللَّه يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ( 14 ) . . . ، اى نجاة و مخرجا . و اين لفظ مصدر
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها بر . ( 2 ، 6 ) . همهء نسخه بدلها : خوانند . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز وز : باشد . ( 4 ، 5 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد . ( 8 ، 7 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج ، وز : باشد . ( 9 ) . مب ، مر قرّاء . ( 10 ) . سورهء فرقان ( 25 ) آيهء 1 . ( 11 ) . فق ، مب ، مر : فرود . ( 12 ) . سوره بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 106 . ( 13 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 53 . ( 14 ) . سورهء انفال ( 8 ) آيهء 29 .