السيد الخامنئي
36
روح التوحيد رفض عبودية غير الله
فوقهم قاهرون ( الأعراف ، 126 ) . لأُقطّعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأُصلّبنّكم أجمعين ( الأعراف ، 123 ) . كل هذا التعنت والتصلب أمام اسم « الله » ودعوة التوحيد ، يعود إلى أن هذا النداء لا يعني إلا : الإيمان بحاكمية الله وحدها على الحياة . . . ورفض الآلهة المزيفة . . . والارتباط به وحده وتمزيق كل قيود العبودية الأخرى . . . وهذه هي روح التوحيد وأبعاده البنّاءة النابضة بالحياة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته