مروان خليفات

5

وركبت السفينة

( 1 ) إلى : قائد السفينة . . . التي تشق بحر الوجود ، لتنقذ الغرقى . . . وتوصلهم إلى شاطئ النجاة . . . إلى : النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أهدي كتابي هذا راجيا منه القبول