مروان خليفات

465

وركبت السفينة

صحة الحديث : وحديث الغدير مشهور بين الناس متواتر في جميع طبقاته ولم يلق حديث من العناية مثل ما لقي هذا الحديث . رواه من الصحابة 110 صحابي ، ورواه من التابعين 84 تابعيا ، ورواه 360 عالما من علماء الإسلام ، ابتداءا من القرن الثاني الهجري حتى القرن الرابع عشر ( 1 ) . وقد اعتنى العلماء بشأن هذا الحديث فأفردوه في مجلدات خاصة وممن ألف فيه : 1 - محمد بن جرير الطبري : له كتاب الولاية في طرق حديث الغدير . يقول ابن كثير : " وقد رأيت له كتابا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين " ( ( 2 ) . قال الذهبي : " رأيت مجلدين من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق " ( 3 ) . 2 - الحافظ ابن عقدة : له كتاب الولاية في طرق حديث الغدير رواه ب‍ ( 105 ) طرق قال ابن حجر في حديث الغدير : " صححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس ابن عقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابيا أو أكثر " ( 4 ) . 3 - أبو بكر الجعابي : له كتاب " من روى حديث غدير خم " ذكره من ( 125 ) طريقا ( 5 ) .

--> 1 - راجع تفصيل هذا الأمر في الغدير ، الأميني : 1 / 14 - 151 . 2 - البداية والنهاية : 6 / 147 . 3 - طبقات الحفاظ : 2 / 54 . 4 - تهذيب التهذيب : 7 / 337 . 5 - الغدير : 1 / 154 .