مروان خليفات
380
وركبت السفينة
" وإذا رجعنا إلى كتاب الأصول عند إخواننا الاثني عشرية ، نجدهم يعتمدون على الكتاب والسنة " " وإذا كان إخواننا الاثنا عشرية يرون أمر الإمامة عقيدة ، ويرتبونها ترتيبا تاريخيا بالصورة التي ذكروها ، فهم معنا في أصل التوحيد والرسالة المحمدية " . " وأخيرا نقولها كلمة صادقة ، إذ لم يبق من خلاف بيننا وبين إخواننا الاثني عشرية ، إلا ذلك الخلاف النظري الذي ليس له موضع من العمل ، وهو أقرب إلى أن يكون خلافا في وقائع التاريخ " ( 1 ) . الإمام أحمد الباقوري - شيخ الجامع الأزهر ووزير أوقاف مصر : " قضية السنة والشيعة هي في نظري ، قضية إيمان وعلم معا . . . فأما أنها قضية علم ، فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله ، ويتفقان اتفاقا مطلقا على الأصول الجامعة في هذا الدين فيما نعلم فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية والتشريعية ، فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب " ( 2 ) . شيخ الأزهر سيد محمد طنطاوي : " إن المسلمين سنة وشيعة مؤمنون بالله وبنبيه ، وإن اختلاف الآراء لا يقلل من درجة إيمان الأشخاص " ( 3 ) .
--> 1 - الإمام الصادق : ص 214 ، 284 . 2 - راجع : سنة أهل البيت للحكيم نقلا عن كتاب المختصر النافع قدم للكتاب الباقوري . 3 - مجلة رسالة الثقلين ، العدد الثاني - السنة الأولى 1413 ه : ص 252 و 253 .