مروان خليفات

191

وركبت السفينة

فكيف يطلب الله منا إحراز دينه كما أنزله ، مع رضاه بضياع السنة ؟ ! فيا أيها المسلمون : أحضروا لنا هذه الأضعاف من السنن الضائعة ثم ننظر بها ونعيد أعمالنا وفقها ، فإن لم تفعلوا ، ولن تفعلوا ، فابحثوا معي عن البديل !