مروان خليفات
15
وركبت السفينة
( 1 ) مقدمة الطبعة الثانية الحمد لله رب العالمين وصلى الله على أكرم الخلق محمد وآله الطيبين الطاهرين . لم أكن أتوقع نفاد الطبعة الأولى من كتابي هذا - في هذه الفترة الوجيزة ، وهذا يدل على حسن الاستقبال الذي لقيه من القراء الكرام . . إنه فضل من الباري سبحانه أن أقدم كتابا متواضعا للمتطلعين إلى معرفة الحق والنور ، وأن يحظى هذا الجهد الفكري والعلمي ، بما أشاع في أعماقي السرور ، وزادني حماسا وشغفا في أن أعيد طبعه بشكل مأمول ، - ولهذا تركت الزمن ، منغمسا في إضافة ما يجب أن يضاف وحذف ما يتطلب حذفه ، وتنقيحه من جديد ليظهر في شكل أكثر نضجا . لست أزعم الكمال في عملي هذا ، ويعذرني القارئ العزيز - إذا وجد فيه عثرة صغيرة فاتني الانتباه لها . . . وعلى هذا - أقول : إذا كان الكتاب - قلب الكاتب ، فالقارئ هو وجهه . . وطوبى لكل من يبحث عن الحقيقة في كل مكان بلا موروث متزمت ، وصولا إلى الحق المبين . أربد - الأردن مروان خليفات