مروان خليفات
12
وركبت السفينة
الدعايات المضللة وهذه الضجات الكاذبة المفتعلة ، لئلا يشغلوا أنفسهم عما هو أهم من هذا وأولى وهو بناء الإنسان والمجتمع في هدي تعليمات الشريعة الإسلامية . وشاء الله تعالى أن ينتصر لأهل بيت نبيه المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فانبرى الغيارى من أبناء المذاهب الإسلامية الأخرى إلى الرد ولكن عن الطريق السليم الذي يحفظ لكل مذهب حقه في الدعوة إلى الإسلام بالحكمة والحجة ، البالغة فسلكوا منهج المقارنة والموازنة بين مفاهيم وحقائق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) والمذاهب الأخرى . وصدر من هذا عدة كتب ورسائل كان لها أثرها العميق والبعيد في الدعوة إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . ومتى حاولنا أن نتعرف العوامل المؤثرة في انتشار التشيع في هذه الحقبة التي نعيشها ، وبالتوقيت المضبوط منذ انبثاق الجمهورية الإسلامية في إيران وحتى كتابة هذا التقديم ، لما وقفنا على غير ما ذكر فكل ، فعل له رد فعل ، وكان للكتب التي صدرت بتأثير من الإعلام الإمبريالي العالمي أن جعلت الشيعة يتمسكون بمذهب أهل البيت بفعل أقوى وأمكن ، لأنهم يعرفون حق أهل البيت وأحقية مذهبهم . كما كان للكتب التي صدرت ردا عليها ممن أشرت إليه من المسلمين الغيارى من أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى أن فتحت الباب واسعا أمام الآخرين لاعتناق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . والكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم هو من تلكم الكتب التي كتبت انتصارا لمذهب أهل البيت من مؤلف تخصص جامعيا بدراسة المذاهب