الشيخ باقر شريف القرشي
49
في رحاب الشيعة
ذم المحرفين 1 - وأعلن الإمام أبو جعفر محمد الباقر عليه السلام في رسالته إلى سعد الخير ذمه المحرفين ، وشجبه لما اقترفوه من تغيير وتبديل لكتاب الله تعالى قال عليه السلام : وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه ، وحرفوا حدوده فهم يرونه ولا يرعونه والجهال يعجبهم حفظهم الرواية والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية ( 1 ) . 2 - روى أبو ذر قال : لما نزلت هذه الآية ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) قال رسول الله ( ص ) ترد أمتي علي يوم القيامة على خمس رايات . ثم ذكر أن رسول الله ( ص ) يسأل الرايات عما فعلوا بالثقلين ، فتقول الراية الأولى : أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا ، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه ، وتقول الراية الثالثة أما الأكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه ( 2 ) .
--> ( 1 ) الوافي ص 274 . ( 2 ) البيان في تفسير القرآن ص 227 .