الشيخ باقر شريف القرشي

19

في رحاب الشيعة

ابن منظور : قال جمال الدين محمد المعروف بابن منظور : ( وتحريف الكلم عن موضعه : تغييره ، والتحريف في القرآن تغيير الحرف عن معناه ، والكلمة عن معناها وهي قريبة الشبه ، كما كانت اليهود تغير معاني التوراة بالأشباه فوصفهم الله بفعلهم ، فقال تعالى : ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) . وقوله في حديث أبي هريرة : آمنت بمحرف القلوب هو المزيل أي مميلها ومزيفها . وهو الله تعالى ( 1 ) وحكى هذا القول شمول التحريف لما يلي : أ - تغيير الحرف عن معناه . ب - تغيير الكلمة عن معناها . ج - إن التحريف كان من سمة اليهود فقد غيروا معاني التوراة وبدلوها إلى ما يشابهها . الزبيدي : قال السيد محمد مرتضى الزبيدي : والتحريف

--> ( 1 ) لسان العرب 9 / 43 .