السيد جعفر مرتضى العاملي

38

رد الشمس لعلي ( ع )

لأبي الحسن الفضلي ، أورد طرقه بأسانيد كثيرة ، وصححه بما لا مزيد عليه ، ونازع ابن الجوزي في بعض من طعن فيه من رجاله » ( 1 ) . وقالوا أيضاً : « رواه الطبراني بأسانيد رجال أكثرها ثقات » ( 2 ) . وقال القاري : « فهو في الجملة ثابت في أصله ، وقد يتقوى بتعاضد الأسانيد ، على أن يصل إلى مرتبة حسنة ، فيصح الاحتجاج به » ( 3 ) . وقال الزرقاني : « ومن القواعد : أن تعدد الطرق يفيد أن للحديث أصلاً » ( 4 ) . وقال : « قال القسطلاني : وروى الطبراني أيضاً في معجمه الكبير بأسناد حسن ، كما حكاه ابن العراقي في شرح التقريب عن أسماء » . . إلى أن قال : « وروى الطبراني أيضاً في معجمه الأوسط بسند حسن عن جابر : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار » ( 5 ) .

--> ( 1 ) نسيم الرياض ج 3 ص 12 . ( 2 ) نسيم الرياض ج 3 ص 10 وبهامشه شرح الشفاء للقاري ج 3 ص 10 . ( 3 ) شرح الشفاء لعلي القاري ( مطبوع بهامش نسيم الرياض ) ج 3 ص 10 . ( 4 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 6 ص 490 . ( 5 ) شرح الشفاء للقاري ( مطبوع بهامش نسيم الرياض ) ج 3 ص 11 .