حسن عبد الله علي
92
الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس
بها ؟ ! وإعطائهم حقوقهم كاملة وبدون نقيصة كما يزعم ؟ ! ( 1 ) . فهل من محبتهم وإعطائهم حقوقهم كاملة أن يكتم العالم العارف صحة ما هو ثابت من مناقبهم وفضائلهم ، ويزعم أن حديثها غير ثابت ؟ ! . وهل يصدر هذا الفعل إلا ممن ناصبهم العداء ! . ثانياً : النبي ( ص ) أوصى في حديث الثقلين بالتمسك بالكتاب والعترة قال عثمان الخميس : ( وقد ثبت من حديث جابر في مسلم أن النبي ( ص ) لما خطب في حجة الوداع قال : قد تركت فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله ولم يذكر أهل البيت . . . ) . وجوابه : أولاً : إن هذا الكلام تدليس في تدليس ، لم يقله أحد قبل ابن تيمية وعثمان الخميس ، فكل من قرأ حديث الثقلين الشريف من علماء المسلمين واطلع على صيغه المتعددة يعرف أن النبي ( ص ) قد كرره مراراً عند فتح الطائف ، ثم في المدينة ، ثم في حجة الوداع ، ثم في مرض وفاته ( ص ) . . ويعلم أنه أوصى بالتمسك بهما معاً ، وليس بخصوص الكتاب ! ! . قال ابن حجر في « الصواعق المحرقة » وهو يتحدث عن حديث الثقلين : ( ثم اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابياً . . .
--> ( 1 ) لقد زعم عثمان الخميس أنهم هم أتباع عترة النبي ( ص ) حيث أعطوهم حقوقهم ولم ينقصوا منها شيئاً ! قال : ( بل نحن أتباع عترة النبي ( ص ) الذين أعطيناهم حقهم ولم نزد ولم ننقص ) ( حقبة من التاريخ صفحة 240 ) .