حسن عبد الله علي

74

الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس

المؤمنين وكذلك الحسن والحسين وفاطمة وكذلك زوجات النبي ( ص ) ولذلك سماهن أمهات المؤمنين * ( وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) * وكذلك أصحاب النبي فإن الله أذهب عنهم الرجس جميعاً بدليل الآيات التي ذكرناها قريباً ) ( 1 ) . وبهذا أضاف الخميس مزعومة أخرى إلى مزاعمه السابقة وهي دعواه بأن الله قد أذهب الرجس أيضاً عن أصحاب النبي ( ص ) وأثبت لهم العصمة وهذا لا قائل به من المسلمين ولا من الكافرين ! خاصة أن سيرة هؤلاء الصحابة وما ارتكبه الكثير منهم من مخالفات شرعية دليل على بطلان هذه المزعومة ، كما أن هناك كثيراً من الأحاديث الصحيحة في مصادر أهل السنة تنص على أن جماعة ليست بالقليلة من هؤلاء الصحابة سيغيرون ويبدلون بعد النبي ( ص ) وسيدخلون النار يوم القيامة وهذه نماذج منها : فقد أخرج البخاري في صحيحه ( 2 ) ، والشاشي في مسنده ( 3 ) بسنديهما كلاهما عن أبي وائل قال - واللفظ للبخاري - : ( قال عبد الله قال النبي ( ص ) : أنا فرطكم على الحوض ليرفعن إليّ رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول : أي رب أصحابي ! يقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك ) . وأخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة الدوسي أنه كان يحدث عن رسول الله ( ص ) أنه قال : ( يرد عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلأون على الحوض ،

--> ( 1 ) حقبة من التاريخ صفحة 192 . ( 2 ) صحيح البخاري 6 / 2587 . ( 3 ) مسند الشاشي 2 / 42 .