حسن عبد الله علي

40

الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس

يدل عليه ما روي أن رسول الله ( ص ) كان إذا أصبح أتى باب فاطمة فقال : السلام عليكم أهل البيت * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * » ( 1 ) . وقال العلامة حسن بن علي السقاف : « وأهل البيت هم سيدنا علي والسيدة فاطمة ، وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين ، وذريتهم من بعدهم ومن تناسل منهم للحديث الصحيح الذي نص النبي ( ص ) فيه على ذلك ، ففي الحديث الصحيح : نزلت هذه الآية على النبي ( ص ) * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * في بيت أم سلمة فدعا النبي ( ص ) فاطمة وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : أنت مكانك ، وأنت إلى خير ) ( 2 ) . وقال في هامش ص 657 من نفس المصدر وهو يرد على الشيخ الألباني في قوله : ( وتخصيص الشيعة أهل البيت في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين ( رضي الله عنهم ) دون نسائه ( ص ) من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصاراً لأهوائهم كما هو مشروح في موضعه ) فقال رداً عليه : ( وهذا من تلبيساته وتمحله في رد السنة الثابتة في تفسيره لأهل البيت ، وهو بهذا أراد أن يلبس على القارئ بأن من قال أن أهل البيت هم أهل الكساء أنهم الشيعة !

--> ( 1 ) معتصر المختصر 2 / 266 - 267 . ( 2 ) صحيح شرح العقيدة الطحاوية : 655 .