حسن عبد الله علي
337
الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس
من أدلة إمامة الإمام علي ( ع ) ( ( حديث الولاية ) ) ومن الأدلة الصريحة في إمامة الإمام علي ( ع ) وخلافته لرسول الله ( ص ) على الأمة حديث ( الولاية ) ( 1 ) ، وهو قول النبي ( ص ) عن علي ( ع ) : ( وهو ولي كل مؤمن بعدي ) أو ( وهو ولي كل مؤمن من بعدي ) وقد رواه بهذا اللفظ ابن حبان في صحيحه ( 2 ) والترمذي في جامعه الصحيح وحسنه ( 3 ) والنسائي في السنن الكبرى ( 4 ) وأحمد بن حنبل في مسنده ( 5 ) وأبو يعلى في مسنده ( 6 ) ، والطيالسي في مسنده ( 7 ) ،
--> ( 1 ) هذا الحديث أحد الأدلة التي يستند إليها الشيعة في مقام احتجاجهم على أهل السنة في إثبات أن الولاية والإمامة من بعد النبي ( ص ) على الأمة هي لعلي بن أبي طالب ( ع ) ، وقد تجاهل الشيخ عثمان الخميس هذا الدليل ولم يذكره مع مجموع الأدلة التي أوردها ووضع شبهاته حولها ، وهناك أدلة أخرى كثيرة غير هذا الحديث كان نصيبها التجاهل منه أيضاً . ( 2 ) صحيح ابن حبان 15 / 373 برقم : 6929 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( إسناده قوي ) ، وصححه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه ( التعليقات الحسان على صحيح ابن حبّان ) 10 / 67 - 68 رواية رقم : 6890 . ( 3 ) سنن الترمذي 5 / 632 رواية رقم : 3712 ، وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي 3 / 521 رواية رقم : 3712 . ( 4 ) سنن النسائي 5 / 45 برقم : 8146 و 5 / 132 برقم : 8474 . ( 5 ) مسند أحمد 4 / 437 برقم : 19942 . ( 6 ) مسند أبي يعلى 1 / 293 برقم : 355 ، وقال المحقق حسين سليم أسد : ( رجاله رجال الصحيح ) . ( 7 ) مسند الطيالسي 2 / 168 رواية رقم : 868 ، وقال محقق الكتاب : ( حديث حسن ) .