حسن عبد الله علي
272
الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس
عاداه ) ) ( 1 ) . وقال ابن ماجة في سننه : ( حدثنا علي بن محمد ، حدثنا أبو الحسين ، أخبرني حماد ابن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول الله ( ص ) في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد علي فقال : ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ) قالوا بلى ، قال : ( ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ) قالوا بلى ، قال : ( فهذا ولي من أنا مولاه اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه ) ) ( 2 ) . وقال الحلبي : ( وقول بعضهم إن زيادة اللهم وال من والاه إلى آخره موضوعة مردود فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيراً منها ) ( 3 ) . وقال الألوسي في روح المعاني : ( وعن الذهبي أن ( من كنت مولاه فعلى مولاه ) متواتر يتقين أن رسول الله ( ص ) قاله وأما ( اللهم وال من والاه ) فزيادة قوية الاسناد ) ( 4 ) . وقال ابن حجر : ( وقول بعضهم أن زيادة اللهم وال من والاه ، الخ موضوعة مردود ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيراً منها ) ( 5 ) .
--> ( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 2 / 22 رواية رقم : 961 ، وقال الشيخ أحمد محمد شاكر عن هذا الحديث : ( إسناده صحيح ) . ( 2 ) سنن ابن ماجة 1 / 43 رواية رقم : 116 ، وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه صحيح سنن ابن ماجة 1 / 56 : ( صحيح ( الصحيحة ) 1750 ) . ( 3 ) السيرة الحلبية 3 / 336 . ( 4 ) روح المعاني 6 / 195 . ( 5 ) الصواعق المحرقة 1 / 106 .