أبي الفرج الأصفهاني
251
الأغاني
فيعطف القوم ؟ / فقاتلوا حتى ظفروا فانهزمت تغلب . قال ابن الكلبيّ : ولحق الفند الزّمّانيّ رجلا من بني تغلب يقال له : مالك بن عوف ، قد طعن صبيّا من صبيان بكر بن وائل ، فهو في رأس قناته ، وهو يقول : يا ويس أمّ الفرخ ، فطعنه الفند وهو وراءه ردف [ 1 ] له فأنفدهما جميعا ، وجعل يقول : أيا طعنة ما شيخ كبير يفن بالي [ 2 ] تفتّيت بها إذ ك ره الشّكَّة أمثالي تقيم المأتم الأعلى على جهد وإعوال كجيب الدّفنس الورها ء ريعت بعد إجفال [ 3 ] ويروى : قد ريعت بإجفال [ 4 ] .
--> [ 1 ] ج ، س : مردف . والمردف والردف بمعنى : وفي « اللسان » ( قضى ) : حمل على فارس كان مردفا لآخر فانتظمهما . [ 2 ] « اللسان » ( قضى ) ، وفي « الاشتقاق » 344 : يا طعنة ، واليفن : الفاني ( خلق الإنسان : 27 ) . [ 3 ] الأبيات في « شرح الحماسة » للمرزوق . وفي خد : قد ريعت بإجفال أي الرواية الثانية . والدفنس : المرأة الحمقاء . وجاء في « اللسان » ( دفنس ) عن أبي عمرو بن العلاء بيت فيه الدفنس نسبة للفند الزماني ، ويروى لامرىء القيس بن عابس الكندي وهذا البيت هو : كجيب الدفنس الورها ء ريعت وهي تستفلى مع أبيات أخرى . [ 4 ] من ف .