أبي الفرج الأصفهاني
290
الأغاني
فو اللَّه لا أنساك ما هبّت الصّبا وما عقّبتها في الرّياح جنوب [ 1 ] وإنّي لتغشاني لذكراك هزّة [ 2 ] لها بين جلدي والعظام دبيب [ 3 ] ألما على عفراء وقال أيضا يخاطب صاحبيه الهلاليّين بقصّته [ 4 ] : خليليّ من عليا هلال [ 5 ] بن عامر بصنعاء عوجا اليوم وانتظراني / ولا تزهدا في الذّخر [ 6 ] عندي وأجملا فإنّكما بي اليوم مبتليان ألمّا على عفراء إنّكما غدا بوشك [ 7 ] النّوى والبين معترفان فيا واشي عفراء ويحكما بمن وما وإلى من جئتما [ 8 ] تشيان [ 9 ] بمن لو أراه عانيا لفديته ومن لو رآني عانيا لفداني [ 10 ] متى تكشفا عنّي القميص تبيّنا بي الضّرّ من عفراء يا فتيان إذن تريا لحما قليلا وأعظما بلين وقلبا دائم الخفقان [ 11 ] وقد تركتني لا أعي لمحدّث حديثا وإن ناجيته ونجاني [ 12 ]
--> [ 1 ] نقله ناشرا « الديوان عن الأغاني » . وذكرا أنه لم يرد في « أصل شعر عروة » . وفي خد : « وما عاقبتها » . وفي « المختار » : « وما أعقبتها » . [ 2 ] ج ، خد ، « المختار » : فترة وفي « الشعر والشعراء » 624 و « خزانة الأدب » 3 - 214 : وإني لتعروني لذكراك روعة . وفي « ديوانه » 28 : لتعروني . . . رعدة . [ 3 ] في « ديوانه » 28 : جسمي ، بدل : جلدي . [ 4 ] « المختار » : بقضيته « . [ 5 ] ج ، هليل . وفي « الديوان » كما هنا . [ 6 ] « المختار » : « الأجر » . بدل : « الذخر » . [ 7 ] « ديوانه » 11 : « بشحط » . [ 8 ] « التجريد » : « حيثما » . [ 9 ] رواية البيت في « الديوان » 11 . فيا واشي عفرا دعاني ونظرة تقربها عيناي ثم دعاني . [ 10 ] رواية « الديوان » 18 : ومن لو أراه عانيا لكفيته ومن لو يراني عانيا لكفاني وقوله : ومن : معطوف على من في قوله قبل ذلك في « الديوان » : فيا حبذا من دونه تعذلونني ومن حليت عيني به ولساني أما في رواية « الأغاني » بمن فالباء ومن متعلقان بقوله : تشيان . [ 11 ] في « ديوانه » 16 : إذن تحملا . . . دقاقا وإذن هنا جواب لما جاء في بيت سابق جاء في « ديوانه » 16 وسبق في الصوت منفصلا عن هذا البيت ولم يذكر في هذه الرواية ، وهو : فإن كان حقا ما تقولان فاذهبا بلحمي إلى وكريكما فكلاني وقد أشرنا في موضعه إلى اختلاف روايته هنا عن رواية « الديوان » . . [ 12 ] خد : « فقد تركتني » ، « التجريد » : « لقد » .