أبي الفرج الأصفهاني

353

الأغاني

10 - سعية بن عريض سعية [ 1 ] بن عريض بن عاديا أخو السموءل شاعر ، فمن شعره الذي يغنّى فيه قوله : صوت يا دار سعدى بمقصى تلعة النّعم حيّيت دارا على الإقواء والقدم [ 2 ] عجنا فما كلَّمتنا الدار إذ سئلت وما بها عن جواب خلت من صمم وما بجزعك إلا الوحش ساكنة وهامد من رماد القد والحمم [ 3 ] الشعر لسعية بن عريض ، والغناء لابن محرز ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق ، وفيه خفيف ثقيل عن الهشامي ، وله فيه خفيف ثقيل عن الهشامي ، ويقال : إنه لمالك ، وفيه لابن جؤذرة رمل عن الهشامي . وسعية بن عريض القائل ، وفيه غناء : صوت لباب هل عندك من نائل لعاشق ذي حاجة سائل علَّلته منك بما لم ينل يا ربّما علَّلت بالباطل الغناء لابن سريج رمل بالسبابة في مجرى الوسطى ، عن إسحاق ، وفيه لابن الهربذ / خفيف رمل بالوسطى عن عمرو ، وفيه لمتيّم رمل آخر من جامعها ، وفيه لحن ليونس غير مجنس ، وأول هذه القصيدة : لباب يا أخت بني مالك لا تشتري العاجل بالآجل لباب داويني ولا تقتلي قد فضّل الشافي على القاتل [ 4 ] إن تسألي بي فاسألي خابرا والعلم قد يكفي لدى السائل / ينبيك من كان بنا عالما عنّا وما العالم كالجاهل أنّا إذا حارت دواعي الهوى وأنصت السامع للقائل

--> [ 1 ] في هد ، هج : « سعيد » بدل « سعيه » وفي ب : سعية بن غريض وله ترجمة في الجزء 3 / 129 ط الدار . [ 2 ] مقصى : اسم مكان من قصا : بمعنى بعد ، وهذه هي رواية هد ، وفي ب : بمنضى « وهو تحريف » . [ 3 ] الجزع : منعطف الوادي ، أو وسطه ، ورواية « بجزعك » رواية هد ، هج ، وب والحمم : الفحم والرماد ، وكل ما تخلف مما أحرقته النار . [ 4 ] في « المختار » : « قد فضل الساقي . . . » .