أبي الفرج الأصفهاني
324
الأغاني
أربّ فيها وليّ ما يغيّرها والريح مما تعفّيها بأذيال [ 1 ] دار وقفت بها صحبي أسائلها والدمع قد بلّ مني جيب سربالي شوقا إلى الحيّ أيام الجميع بها وكيف يطرب أو يشتاق أمثالي ؟ [ 2 ] قوله . أربّ فيها أي أقام فيها وثبت ، والولَّي : الثاني من أمطار السنة ، أولها الوسميّ ، والثاني الوليّ ، ويروى . جرت عليها رياح الصيف فاطَّرقت واطَّرقت : تلبدت . الشعر لعبيد بن الأبرص ، والغناء لإبراهيم هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق ، وفيه لابن جامع رمل بالوسطى ، وقد نسب لحنه هذا إلى إبراهيم ولحن إبراهيم إليه .
--> [ 1 ] تولى المؤلف شرح بعض ألفاظ البيت . الريح : معطوف على ولى ، وإثبات الأذيال للريح استعارة . [ 2 ] الاستفهام هنا للاستبعاد ، ولعل سبب هذا الاستبعاد يأسه من اللقاء .