تقرير بحث السيد السيستاني للسيد منير
161
الرافد في علم الأصول
العلاقة الوضعية أمر ذهني يختلف باختلاف الأذهان والظروف ففي بعض الأذهان لبعض العوامل ربما لم تتحق بعد ولكنها تحققت في غيره . إذن فما نريد قوله هو : أن الملحوظ وجدانا عندنا أنه بعد الاحساس باللفظ تكون هناك صورة واحدة في الذهن وهي صورة اللفظ وهذه الصورة نفسها مشيرة للمعنى على نحو يكون المفهوم اللفظي مغفولا عنه والتوجه الأساسي للمعنى ، وليس هناك صورتان إحداهما مستلزمة لحضور الأخرى ، والشواهد التي عرضناها محاولات لتقريب هذه الفكرة عندنا والا فالدليل الوحيد في القضايا النفسية والذهنية هو الوجدان .