الزمخشري

47

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

حديثه فكيف بمن رأى الأمر عياناً ربيعة الرقى : عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي * بنظرة منك تشفيه من الرمد إن تكتحل منك عيناه فلا رمد * على ربيعة يخشى آخر الأبد وقال : وليس لمكفوف خواطر مبصر * وذو العين والتمييز جم الخواطر قال عمر : لإدريس بن أنيس القرني وقيل هو ابن الخليص : أخرج بك وضح فدعوت الله أن لا يذهبه عنك وقلت : اللهم دع لي في جسدي ما أذكر به نعمك علي . قال : وما أدراك يا أمير المؤمنين فوالله ما اطلع على هذا بشر . قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلج الربيع بن خيثم فكان بكر بن ماعز يقوم بأمره فسال لعابه فبكى بكر فقال الربيع : ما يبكيك فوالله ما أحب أنه باعني الديلم على الله . وقيل له : لو تداويت ! فقال : قد عرفت أن الدواء حق ولكن عاداً وثموداً وقروناً بين ذلك كثيراً كانت فيهم الأوجاع وكانت لهم الأطباء فما بقي المداوى ولا المداوي . الثوري : إذا مرض العبد ثم صح فعاد إلى ما كان عليه قالت الملائكة مسكين ! عولج فما أنجع فيه الدواء . أعرابي : يا ابن التي خمارها في فيها * أإبلي زعمت لا أرويها